يقود كثير من الأشخاص سياراتهم يوميا بوضعيات جلوس خاطئة، ما يجهد الظهر والرقبة بشكل كبير ويزيد من خطر تيبس العضلات والألم المزمن، خاصة خلال التنقلات الطويلة أو في الزحام المروري.

وبحسب صحيفة ديلي ميل، كشف جوش نيوسوم، أخصائي تقويم العمود الفقري في عيادة Ancoats، عن 4 وضعيات قيادة شائعة تؤثر سلبا على الجسم، مع نصائح لتصحيحها والقيادة بشكل صحي:

وضعية الأفعوانية

يجلس السائق بأكتاف مرفوعة وقبضة مشدودة على عجلة القيادة، ما يسبب توترا مستمرا في الرقبة والكتفين والذراعين.

ويشير نيوسوم إلى أن هذا التوتر يؤدي على المدى الطويل إلى إجهاد العضلات وتيبسها، خاصة عند الوقوف في الازدحام المروري.

وضعية العصابة

تتضمن إمالة المقعد للخلف بشكل مفرط مع الميل إلى أحد الجانبين، وقد يشعر السائق بالراحة مؤقتا، لكن أحد جانبي الجسم يتحمل جهدا أكبر، ما يزيد الضغط على أسفل الظهر والوركين أثناء الرحلات الطويلة.

وضعية المتسابق

يقوم السائق بالجلوس إلى الخلف مع مد الذراعين والساقين، محاكيا أسلوب سائقي السباقات.

ويوضح نيوسوم أن هذه الوضعية تقلل قدرة الجسم على امتصاص الصدمات وتزيد الضغط على الكتفين والوركين وأسفل الظهر، خصوصا في الزحام.

وضعية الهامستر

تتمثل في الجلوس قريبا جدا من عجلة القيادة مع انحناء الظهر، ما يسبب ضغطا مستمرا على الرقبة والعمود الفقري العلوي، ويعد سببا رئيسيا لتيبس العضلات لدى سائقي السيارات يوميا.

أما بالنسبة للوضعية الصحيحة للقيادة، فتسمى “المحترف”، وتشمل الجلوس بوضع مستقيم مع رفع الوركين قليلا عن الركبتين، ثني المرفقين برفق، وإسناد الرأس على مسند الرأس.

ويؤكد نيوسوم على أهمية أن يدعم المقعد جسم السائق، والحفاظ على وضعية طبيعية، حيث يمكن للتغييرات البسيطة أن تقلل الإجهاد بشكل ملحوظ وتجعل التنقلات اليومية أكثر راحة.

شاركها.