لا يمثل نسيان التفاصيل اليومية بالضرورة مؤشرا على تراجع القدرات العقلية، بل يكون نتيجة لأسلوب حياة يُضعف الدماغ.
فيما يلي، إليكم أبرز 4 طرق فعالة لتقوية الذاكرة، وفقا لموقع “ScienceAlert”.
كيف يؤثر الهاتف على الذاكرة؟
وجود الهاتف الذكي بالقرب منك يمثل “استنزافا صامتا” لانتباهك، يخصص الدماغ جزءاً من طاقته لمراقبة الجهاز أو انتظار التنبيهات، ما يقلص المساحة الذهنية المتاحة لمعالجة المعلومات وتخزينها، لذا، فإن أول خطوة لتقوية الذاكرة تبدأ بإبعاد الهاتف عن محيط العمل أو الدراسة.
لماذا التوتر عدو التركيز الأول؟
يعمل القلق والتوتر كـ “ضوضاء” داخلية تشغل حيزا كبيرا من المعالجة العقلية، عندما يقع الإنسان تحت ضغط نفسي، يصبح استرجاع المعلومات المخزنة عملية شاقة، لذلك يوصي بممارسة تقنيات الاسترخاء والتنفس العميق، التي لا تعمل فقط على تهدئة الأعصاب، بل تفرغ المساحة الذهنية ليعمل الدماغ بكفاءته القصوى.
كيف تواجه “تجميع” المعلومات البيانات؟
بدلا من محاولة ابتلاع كميات هائلة من البيانات دفعة واحدة، ينصح الخبراء بآلية “التجميع”، حيث تعتمد هذه التقنية على تقسيم المعلومات إلى وحدات صغيرة ومترابطة، ما يسهل على الدماغ التعامل معها وفهرستها، ويجعل من عملية تذكرها لاحقا أمرا سلسا ومنطقيا.
لماذا تتفوق “الممارسة الاسترجاعية” على القراءة المتكررة؟
لا يكفي تكرار قراءة المعلومة لتثبيتها؛ بل السر يكمن في “الممارسة الاسترجاعية”، هذه التقنية تعتمد على محاولة استعادة المعلومة من الذاكرة دون النظر إلى المصدر، وهو ما يؤدي إلى تقوية الروابط العصبية المتعلقة بتلك المعلومة.
بدلا من الدراسة المكثفة في ليلة واحدة، أثبتت التجارب أن توزيع فترات التعلم على فترات زمنية يضمن بقاء المعلومات في الذاكرة طويلة المدى.
اقرأ أيضا:
انتبه جيدا.. خطأ شائع عند استخدام الموبايل قد يضعف الذاكرة
نشاط ممتع يعزز قوة الذاكرة ويحافظ على صحة الدماغ.. تعرف عليه
الأزمات المالية تسرع شيخوخة الدماغ وتضعف الذاكرة
