علّق الدكتور زياد بهاء الدين، نائب رئيس مجلس الوزراء الأسبق ووزير التعاون الدولي الأسبق، على المطالبات بالعُرف بتغيير وزاري في أعقاب إجراء الانتخابات البرلمانية، قائلًا: «من الضروري الإبقاء على المجموعة الاقتصادية الرئيسية، لأن هناك أمورًا تم فتحها ويجب أن تستكمل».
وتابع خلال لقائه ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا: «تغيير السياسات أهم من تغيير الأشخاص، لا ينبغي أن يكون الأمر برمته هو تغيير الأشخاص فقط بدون تغيير السياسات، فهنا سيكون الأمر غير مفيد وغير مجدٍ. الأهم أن يكون هناك مصداقية في التشكيل القادم وسياسات نفهمها».
وردًا على سؤال الحديدي حول أن البعض يرى أن رئيس الوزراء مكث في منصبه تسع سنوات وأن التغيير مطلوب، قال: «ليست هناك ضرورة لتغيير الشخص، ولكن إذا علقنا الأمر بأن تغيير الشخص يؤدي لتغيير السياسات، فلن يحدث شيء، خاصة أن ما عانت منه البلاد من أزمات ومشكلات كان بمثابة مسؤولية جماعية للدولة، والحلول كانت جماعية. لذلك لست متحمسًا للخوض في مسألة تغيير الأشخاص».
وحول مفترق الطرق الاجتماعي وأجندة الإصلاح، أضاف: «نتحدث كثيرًا عن السياسي والاقتصادي، والأخير مهم بقدر ما يعبر عن تغير اجتماعي. المشكلة أنه خلال السنوات الماضية اتسعت الفجوة الاجتماعية لدرجة أنها لم تعد رافدًا من روافد الاقتصاد المصري. وفكرة أن تحسن الاقتصاد وجني ثمار الإصلاح كافٍ لحل المشكلة، هذا مدخل في غاية الخطورة وغير صحيح».
وحذر بهاء الدين من اتجاه جني ثمار النمو لطبقات وفئات بعينها، قائلاً: «كل ما أخشاه أنه إذا تم جني ثمار الإصلاح الاقتصادي لفئات محددة، فإن الهوة الاجتماعية ستزداد، ولم تعد مقتصرة على الفروق بين غني وفقير، بل أصبحت تشمل صنوفًا مختلفة مثل الهوة في الدخول والتعليم. أصبح لدينا مستويات متعددة في التعليم والثقافة، عالم واحد واثنان وثلاثة حتى ابلنية التحتيه بها هوة إجتماعية فوق الكوبري واسفله ».
وشدد على ضروره أن يكون محور أي برنامج وطني إقتصادي هو التصدي وتقليص الهوة الاجتماعية قائلاً : ” المحاور التي تبعث على التفاؤل فقط هو الدهم النقدي والتأمين الصحي الشامل لكن بقية المجالاات بها أنواع من الهوة الاجتماعيه “
