أغلقت أسواق الأسهم الإماراتية على ارتفاع في ختام تعاملات الجمعة، مع تفوق سوق دبي على نظيراتها في المنطقة، مدفوعة بمكاسب قوية لأسعار النفط خلال الأسبوع، وسط تصاعد المخاوف من استمرار اضطراب إمدادات الخام نتيجة الهجمات على ممرات الشحن الرئيسية في الشرق الأوسط.

وكانت أسعار النفط تتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية تتجاوز 7%، في حين سجلت أسعار الديزل الأمريكية مستوى قياسياً مرتفعاً. كما ظلت حركة شحنات النفط عبر مضيق هرمز محدودة وسط تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت سيطرت فيه جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران على ميناء المخا اليمني، ما أثار مخاوف بشأن صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر.

وأظهرت بيانات أولية لتتبع السفن انخفاض عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز الخميس إلى سبع سفن، مقابل 11 سفينة في اليوم السابق، وهو مستوى أقل بكثير من المتوسط المسجل خلال عشرة أيام والبالغ 15 سفينة.

ورغم ذلك، تراجع خام برنت بنسبة 3.6% إلى 103.75 دولار للبرميل بحلول الساعة 10:56 بتوقيت جرينتش.

وفي سوق دبي، ارتفع المؤشر الرئيسي بنسبة 0.6%، منهياً سلسلة خسائر استمرت جلستين، بدعم رئيسي من قفزة سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 4.2%، فيما صعد سهم شركة «إمباور» بنسبة 1.9%. في المقابل، تراجع سهم شركة «تبريد» بنسبة 2.1% بعد إعلان تعيين يوسف الحمادي رئيساً تنفيذياً جديداً للشركة.

وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر القياسي بنسبة طفيفة بلغت 0.03%، مسجلاً مكاسبه للجلسة الرابعة على التوالي. وجاء ذلك بدعم من صعود سهم مجموعة «تو بوينت زيرو» بنسبة 3.6%، وسهم «أدنوك للإمداد والخدمات» بنسبة 2.9%، بينما ارتفع سهم مجموعة «إن إم دي سي» بنسبة 3.5%.

وفي المقابل، حدّ من مكاسب المؤشر تراجع سهم «فرتيجلوب» بنسبة 5%، وانخفاض سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر بنوك الإمارات، بنسبة 1.5%.

وفي سياق متصل، أفادت ستة مصادر مطلعة لوكالة «رويترز» بأن الإمارات تجري بهدوء مراجعة لخطط مشروع إنشاء مركز بيانات مخصص للذكاء الاصطناعي بقدرة 5 غيغاوات، وهو أحد أكبر المشاريع من نوعه خارج الولايات المتحدة، وذلك في ظل إعادة تقييم كيفية ومكان إنشاء البنية التحتية الحيوية في أعقاب الحرب التي تشمل إيران.

وعلى أساس أسبوعي، ارتفع مؤشرا سوقي أبوظبي ودبي بنسبة 1.4% و1% على التوالي، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن (LSEG).

شاركها.