الفضول سمة طبيعية يولد بها الطفل منذ البداية، ويستمر في البحث والاستكشاف حول محيطه منذ سن مبكرة جداً، ما يدفعه للانجذاب نحو ألعاب معينة تثير هذا الشعور وتغذيه.

وتشير الدراسات التربوية إلى أن الطفل يستفيد بصورة أكبر من التعليم القائم على الاستكشاف واللعب بدلاً من الطرق المباشرة التقليدية. عندما يواجه اللغز أو يبحث عن كنز مخفي أو ينفذ تجربة علمية بسيطة برفقة والديه، فإنه يتعلم بحماس وشغف ويستوعب المعلومات بعمق أكبر، لأنه يستخدم عقله وقدراته دون أن يشعر بأنه خاضع لعملية تعليمية نمطية.

وتؤكد الخبرة التربوية على ضرورة أن تركز الأم على توفير بيئة يكون فيها الفضول هو المحرك الأساسي للتعلم، وأن تكون المعرفة نتيجة طبيعية لاستكشافات الطفل وليست هدفاً مفروضاً عليه من الخارج.

وهناك عدد من الألعاب اليومية البسيطة التي لا تتطلب موارد معقدة ولكنها تنمي فضول الطفل وقدرته على التعلم بشكل فعال أكثر من المعلومات المباشرة، منها صندوق المفاجآت وغيره من الألعاب التي تترك مجالاً للاستكشاف والتجربة الذاتية.

شاركها.