اتهم مسئولون في سيول كوريا الشمالية بالوقوف وراء انفجار ألغام أرضية أصابت ثلاثة جنود كوريين جنوبيين الأسبوع الماضي داخل المنطقة منزوعة السلاح، في حادث ينذر بتصاعد التوتر العسكري بين البلدين المتخاصمين.

الانفجار داخل الحدود الجنوبية بـ30 قدماً

وأعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، مساء الثلاثاء، أن الانفجارات وقعت على بعد نحو 30 قدماً داخل حدودها جنوب خط الترسيم العسكري، في الجزء الغربي من المنطقة منزوعة السلاح التي يبلغ عرضها نحو ميلين وتفصل بين الكوريتين.

وأكدت سيول أن المتفجرات التي أصابت جنودها كانت على الأرجح ألغاماً أرضية زرعتها بيونج يانج مؤخراً، متوعدة باتخاذ إجراءات مماثلة إذا ثبتت مسؤولية الشمال.

 تصاعد النشاط الشمالي في المنطقة

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر عسكرية أن الألغام انفجرت جنوب خط الترسيم في الجانب الكوري الجنوبي، وسط تصاعد ملحوظ في النشاط الكوري الشمالي في ذلك القطاع من المنطقة العازلة خلال الأشهر الماضية.

وأشارت الصحيفة إلى أن بيونج يانج عززت في السنوات الأخيرة تحصيناتها الحدودية بشكل كبير، حيث زرعت ألغاماً أرضية جديدة، وشيدت جدراناً خرسانية، وأقامت حواجز مضادة للدبابات على طول الشريط الحدودي، في خطوة تعكس تشددها الأمني وزيادة عزلتها عن الجنوب.

شاركها.