أعلن “أمن المقاومة” في قطاع غزة إحباط مخطط تخريبي جديد قال إن الاحتلال الإسرائيلي وعناصر مرتبطة به كانت تقف خلفه، مؤكداً نجاحه، بمشاركة وتعاون مسؤول من المواطنين، في تحييد ستة عملاء خلال اليومين الماضيين، إضافة إلى مصادرة أسلحة ومعدات ووسائل نقل وأجهزة اتصال.
وقالت منصة “الحارس” نقلاً عن “أمن المقاومة”، اليوم السبت، إن وعي المواطنين وتحملهم لمسؤولياتهم الوطنية شكّلا الركيزة الأساسية في إفشال المخطط، مشيرة إلى أن التقديرات الأمنية تفيد بأن المخطط لم ينتهِ بشكل كامل، وأن عمليات المطاردة والملاحقة لا تزال مستمرة لعناصر مرتبطة بالاحتلال في مناطق مختلفة من القطاع.
ودعا “أمن المقاومة” المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي تحركات أو أنشطة مشبوهة أو ظهور لعناصر مسلحة، مؤكداً أن الإبلاغ يمثل واجباً وطنياً يهدف إلى حماية الجبهة الداخلية وتعزيز تماسكها.
وفي السياق ذاته، كانت قوة “رادع” التابعة لأمن المقاومة قد ثمّنت، في بيان صدر الجمعة، موقف أبناء الشعب الفلسطيني وحاضنة المقاومة في قطاع غزة، مشيدة بوعيهم العالي وتعاونهم المسؤول في حماية الجبهة الداخلية والوقوف صفاً واحداً في مواجهة محاولات العبث بأمن المجتمع وتماسكه.
وأكدت القوة أن حالة الالتفاف الشعبي حول قيم الصمود والمسؤولية تمثل عنصراً أساسياً في مواجهة محاولات الإضرار بالنسيج المجتمعي واستغلال الظروف القائمة للنيل من تماسكه.
وجددت قوة “رادع” التزامها بمواصلة أداء مهامها الأمنية وحماية المواطنين، مؤكدة استمرارها في ملاحقة كل من يثبت تورطه في الإضرار بأمن المجتمع أو التعاون مع جهات معادية، مهما كانت الظروف والتحديات.
وأمس الجمعة، أشاد عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، باسم نعيم، بحالة الوعي السياسي والالتفاف الوطني التي أظهرها أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في مواجهة محاولات إثارة الفوضى.
وقال نعيم في تصريح صحفي: “شعبنا الفلسطيني في غزة أثبت اليوم أن انتماءه الوطني ووعيه السياسي أكبر وأعمق من أن يتلاعب به بعض السفهاء لصالح أجندات مشبوهة”.
وأضاف: “كل الاحترام والتقدير لشعبنا العظيم، والذي رغم كل المعاناة على مدار عامي الإبادة، لا يزال قادرًا على تمييز الغث من السمين، وتوجيه بوصلته نحو العدو المركزي”.
ويأتي تصريح القيادي في حركة “حماس” في أعقاب ما وُصف بفشل الدعوات المرتبطة بما سُمي بـ”حراك 26 يونيو”، الذي جرى الترويج له الجمعة.
وكانت فعاليات وقوى وطنية وإسلامية، إلى جانب تجمع العشائر والأطر النسوية في قطاع غزة، قد أعلنت في بيانات متلاحقة رفضها ومقاطعتها للحراك، محذرة من محاولات استغلال الأوضاع الإنسانية الصعبة والنزوح لإحداث انقسامات داخلية وإشغال الشارع بقضايا جانبية.
