أفادت مصادر وتقارير متطابقة بقرب إنهاء ملف احتجاز القائد السابق لـ”جيش الإسلام” والمسؤول الحالي في وزارة الدفاع السورية، عصام بويضاني، في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتأتي هذه التطورات بعد مرور عام كامل على توقيفه في ظروف لم تعلن السلطات الإماراتية عن تفاصيلها القانونية أو أسبابها الرسمية منذ نيسان/ أبريل من العام الماضي.
ووفقاً لتسجيلات منسوبة لقيادات عسكرية في دمشق، فإن وزير الدفاع مرهف أبو قصرة أكد صدور قرار الإفراج عقب المباحثات التي أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع مع نظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في العاصمة أبو ظبي. وكان الشرع قد أشار عبر حساباته الرسمية إلى أن اللقاء ركز على تعزيز الشراكات الاقتصادية ودعم جهود التنمية، مؤكداً وقوف سورية إلى جانب أمن واستقرار الإمارات.
وفي سياق متصل، نقلت مصادر عن العميد علي عبد الباقي، رئيس أركان الفرقة 70، توقعات بخروج بويضاني خلال الساعات القليلة القادمة. وكانت القيادة السورية قد أولت اهتماماً خاصاً بهذا الملف، حيث زار وزير الدفاع عائلة بويضاني في وقت سابق لنقل رسالة من الرئاسة تؤكد أن متابعة قضيته تقع على رأس أولويات التحرك الدبلوماسي والأمني للدولة.
