أعلنت جماعة “أنصار الله” في اليمن، السبت، إلقاء القبض على شبكة تجسس قالت إنها تعمل لصالح أجهزة “استخبارات إسرائيلية”، وتنشط داخل البلاد.
ويأتي ذلك بعد أسبوع من إعلان الجماعة اصطفافها إلى جانب إيران في العدوان الذي تشنه إسرائيل والولايات المتحدة عليها.
وقال جهاز الأمن والمخابرات التابع للجماعة، في بيان، إن “الأجهزة الأمنية تمكنت من القبض على عناصر عملت بصورة مباشرة مع جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) وجهاز الاستخبارات (الموساد) إلى جانب جهات أخرى”.
وأوضح البيان، أن العناصر “نفذت أعمالا تجسسية تمثلت في تزويد تلك الجهات بمعلومات عسكرية وأمنية، وإحداثيات لمواقع حساسة، إضافة إلى بيانات تتعلق بمنشآت اقتصادية”.
وأشار إلى استخدام “برامج تجسسية ووسائل اتصال ذات طابع استخباراتي”.
وأضاف البيان، أن العملية جاءت “بفضل التعاون المجتمعي ويقظة المواطنين”، داعيا إلى مزيد من الحذر والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة.
ولم تعلن الجماعة جنسيات أو عدد الأفراد بالشبكة، كما لم يصدر تعليق فوري من إسرائيل على هذه الاتهامات.
وفي 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، أعلنت جماعة الحوثي القبض على شبكة “جواسيس” تعمل لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل.
وسبق للجماعة أن أعلنت تفكيك شبكات مماثلة، كان آخرها في مايو/ أيار 2024، عبر الكشف عن شبكة “جواسيس” في اليمن تعمل لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل.
ومنذ نهاية 2014، تسيطر الجماعة على العاصمة صنعاء وعدة محافظات يمنية تضم أكثر من نصف سكان البلاد، وتواجه اتهامات حكومية وأممية ودولية بتلقي دعم عسكري ومالي من طهران، فيما تنفي الأخيرة ذلك.
