كشف لاعب كرة قدم إسرائيلي، احترف في صفوف فريق فياريال الإسباني، عن تعرضه لأزمة كبيرة بعد انتقاله إلى صفوف “الغواضات الصفراء” أثرت على مستواه وتأمله مع زملائه، بسبب الانتقادات الكبيرة التي وجهتها الجماهير الإسبانية له والهجوم الكبير ضده.
 

وقال اللاعب الإسرائيلي مانور سولومون إن تجربته في فريق فياريال خلال موسم 20242025 صعبة للغاية من الناحية النفسية، ولم تُحقق نجاحًا رياضيًا يُذكر.

ووصف اللاعب الإسرائيلي في مقابلة مع قناة سبورت 5 الإسرائيلية، فترة وجوده في فياريال بأنها من أصعب فترات مسيرته الكروية، موضحًا أنه منذ لحظة وصوله إلى فياريال، شعر باختلاف كبير مقارنةً بالدعم الذي وجده خلال فترة وجوده في إنجلترا. 

ووفقًا له، فإن نقص الدعم في أيامه الأولى أعاق تأقلمه بشكل كبير.
وقال إنه “عندما تأتي من إنجلترا، يكون كل شيء مُرتبًا، بمجرد توقيع العقد، تتلقى رسائل من الصحافة، ومدير الفريق، والطبيب… أنت محاط بالناس. أما في إسبانيا، فلم يتحدث معي أحد، باستثناء المدرب الذي كان يتحدث الإنجليزية. لحسن الحظ، كان هناك إسرائيلي يعمل هناك ساعدني في كل شيء.. وإلا، فأنت وحيد. وهذا نادٍ يلعب في دوري أبطال أوروبا”.

وكشف أن شعوره بالعزلة أثر سلبًا على حياته اليومية في غرفة الملابس وعلى أدائه، معترفا بأنه لم يشعر بالراحة قط خلال فترة وجوده في فياريال، قائلا “لم أستمتع بالتدريبات ولا بالأجواء”.

وأوضح “كان هناك لاعب مغربي في غرفة الملابس، ولم يصافحني. لم يأتِ ليحتضنني بعد أن سجلت هدفي. لم أرغب بالبقاء هناك. كان الأمر صعبًا عليّ نفسيًا منذ البداية. لم أختبر شيئًا كهذا في أي فريق آخر”، هكذا علّق.
خارج الملعب، أفاد سولومون أيضًا بتعرضه لعداء شديد على مواقع التواصل الاجتماعي منذ وصوله إلى كرة القدم الإسبانية، مع أنه أوضح أنه لم يواجه أي مشاكل شخصية في المدينة.
وأضاف أنه منذ توقيعه على عقد انتقال إلى فياريال تلقى عشرات أو مئات الآلاف من رسائل الكراهية. رسائل مثل ‘موت’ و’حرق’، ورسائل مسيئة لزوجته.

وتذكر اللاعب تحديدًا حادثة وقعت خلال مباراة على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، وتحديدًا المباراة التي سجل فيها هدفه الوحيد بقميص الفريق الأصفر، قائلا “أجريتُ تمارين الإحماء أمام جماهير الألتراس، ولم يتوقفوا عن إهانتي. رفعوا العلم الفلسطيني أمام وجهي، وعلمًا إسرائيليًا ملطخًا بالدماء. إنهم لا يدركون حقيقة ما نمر به”، هكذا روى.

شاركها.