أكد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، اليوم الأربعاء أنه شعر بصدمة بالغة إزاء إطلاق النار، وقع في بلدية تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا.
وقدّم رئيس الوزراء الكندي “صلواته وأحرّ تعازيه” إلى “العائلات والأصدقاء الذين فقدوا أحباءهم في هذه الأعمال العنيفة المروعة” في بيان نشره على تويتر عقب الحادث.
وأعرب كارني بحسب تصريحاته عبر حسابه بمنصة “إكس” عن امتنانه “لشجاعة وإيثار رجال الإنقاذ الأوائل الذين خاطروا بحياتهم لحماية مواطنيهم”.
وأعلنت الشرطة الكندية، في بيان لها أمس الثلاثاء، عن مقتل عشرة أشخاص في حادث إطلاق نار وقع في بلدية تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا.
وأضاف البيان أن الشرطة الملكية الكندية “لا تعتقد بوجود أي مشتبه بهم هاربين أو تهديد مستمر للجمهور”.
ووفقًا للبيان، تلقت الشرطة الملكية الكندية بلاغًا عن وجود مسلح في مدرسة تومبلر ريدج الثانوية بعد ظهر يوم الثلاثاء.
وخلال تفتيش المدرسة، عثرت الشرطة على سبعة جثث داخلها، من بينهم ستة ضحايا وشخص يُشتبه في كونه مطلق النار.
وتوفي ضحية أخرى أثناء نقله إلى مستشفى قريب.
وُجد المشتبه به مصابًا بجرح ألحقه بنفسه، وهو ما رجّحت الشرطة أنه سبب الوفاة.
في إطار التحقيق الجاري، حددت الشرطة موقعًا ثانويًا يُعتقد أنه مرتبط بالحادث، حيث عُثر على جثتي ضحيتين إضافيتين داخل أحد المنازل، وفقًا للبيان.
وأفادت الشرطة الكندية أنه تم نقل شخصين جوًا إلى المستشفى مصابين بجروح خطيرة أو مهددة للحياة لتلقي المزيد من العلاج، بينما يتلقى 25 آخرون العلاج في مركز طبي محلي.
كما يقوم ضباط الشرطة بعمليات تمشيط للمنازل والعقارات المجاورة لتحديد ما إذا كان هناك أي مصابين آخرين أو أي صلة لهم بأحداث اليوم.
