كشفت كاريسا جونزاليز المتحدثة باللغة العربية باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تفاصيل موقف مجلس السلام من الأموال والتعهدات الخاصة بإعادة إعمار قطاع غزة، موضحة أن حجم التعهدات التي تلقاها المجلس بلغ 17 مليار دولار، مع وجود فجوة بين الأموال التي تم التعهد بها وتلك التي تم صرفها فعليا.
وقالت جونزاليز، لـ “”، إن التقرير الرسمي الذي قدمه مجلس السلام إلى مجلس الأمن في مايو 2026، تضمن تعهدات بقيمة 17 مليار دولار لأغراض إعادة إعمار غزة، مشيرة إلى أن المجلس دعا إلى سد الفجوة بين الأموال المتعهد بها والأموال التي تم صرفها فعليا بصورة عاجلة.
إعادة إعمار قطاع غزة
وأوضحت أن مجلس السلام أعلن، في 23 سبتمبر 2026 وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، خطة أولية للتعافي وإعادة الإعمار تمتد لستة أشهر بقيمة 2.45 مليار دولار، وتشمل 66 برنامجا تغطي مجالات البنية التحتية والمياه والكهرباء والصحة والتعليم والاقتصاد.
وكشفت المتحدثة العربية باسم الخارجية الأمريكية أن الخطة لا تقتصر على توفير التمويل، وإنما تتضمن أيضا آليات للرقابة على الموارد، موضحة أن مجلس السلام اعتمد سياسات للنزاهة والمساءلة المالية تشمل موازنات سنوية وضوابط داخلية وإجراءات لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، جرى تطويرها بدعم من البنك الدولي.
واختتمت أن مجلس السلام أنشأ صندوقا لإعادة إعمار وتنمية غزة تديره مجموعة البنك الدولي، ويخضع لضوابط ائتمانية تهدف إلى ضمان الشفافية وحسن استخدام الموارد.
