قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الجيش الأمريكي أرسل مزيدا من منظومات الدفاع الجوي “باتريوت” و”ثاد” إلى الشرق الأوسط لحماية قواته من الصواريخ الإيرانية بحال أقدمت واشنطن على مهاجمة طهران.

ونقلت الصحيفة الثلاثاء، عن مسؤولين أميركيين لم تكشف عن أسمائهم، تفاصيل تتعلق باحتمال شن إدارة الرئيس دونالد ترامب هجومًا على إيران.
وأوضح المسؤولون أن ترامب تلقّى العديد من تقارير الاستخبارات الأميركية تدعي ضعف موقف الحكومة الإيرانية.
وأشاروا إلى أن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، ترافقها ثلاث سفن حربية مزوّدة بصواريخ توماهوك دخلت اعتبارا من 26 يناير/كانون الثاني الجاري إلى نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية في غرب المحيط الهندي.
وأشار المسؤولون إلى أنّ حاملة الطائرات يمكنها “نظريا أن تصبح جاهزة للقتال خلال يوم أو يومين” في حال صدور أمر من البيت الأبيض بشن هجوم على إيران.

وبحسب ما نقلته الصحيفة عن المسؤولين أرسلت الولايات المتحدة 12 مقاتلة إضافية من طراز”إف15 إي” إلى الشرق الأوسط لزيادة عدد الطائرات الهجومية.
وادعى المسؤولون إرسال مزيد من منظومات “باتريوت” و”ثاد” من أجل حماية القوات الأميركية من الرد الإيراني بصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.
وذكر أحد المسؤولين إلى أن الإدارة الأمريكية أجرت مباحثات مع مسؤولين إسرائيليين وسعوديين وقطريين، دون تفاصيل.

وفي تصريح للصحيفة ذاتها، قال السيناتور الأميركي ليندسي غراهام إنه ناقش ملف إيران مع الرئيس دونالد ترامب، وإنه يتوقع أن “يفي الرئيس بوعده بمساعدة الإيرانيين الذين يحتجون على حكومتهم”، وفق زعمه.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران والتلويح بمهاجمتها عسكريا، بزعم أنهما تسعيان لحماية المحتجين في إيران على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

أصدرت إيران إخطارًا  و(NOTAM) للملاحة الجوية، بسبب نشاط إطلاق نار عسكري في المجال الجوي الواقع على خط مضيق هرمز.
ووفقًا للإخطار الجوي الصادر عن الجانب الإيراني، سيتم تنفيذ نشاط إطلاق نار عسكري في محيط مضيق هرمز في إطار مناورات عسكرية.
وأُفيد بأن النشاط العسكري سيُجري بين 27 و 29 يناير/كانون الثاني داخل منطقة دائرية يبلغ نصف قطرها 5 أميال بحرية.
وذكر الإخطار أن المجال الجوي في المنطقة المعنية، من مستوى سطح الأرض وحتى ارتفاع 25 ألف قدم، سيكون مقيّدًا وخطرا طوال مدة المناورات.

شاركها.