تواصل إسرائيل حالة تأهب قصوى تحسبا لهجوم عسكري أمريكي على إيران تخشى أن ترد عليه طهران بمهاجمة تل أبيب.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الاثنين: “تواصل إسرائيل حالة الجهوزية القصوى تحسبًا لضربة أمريكية محتملة ضد إيران”.
ونقلت القناة “12” العبرية عن قائد المنطقة الشمالية بالجيش الإسرائيلي رافي ميلو إن “طهران قد ترد على أي هجوم أمريكي بمحاولة استهداف إسرائيل”.
وأضاف أن “القوات الأمريكية تنتشر في (منطقة) الخليج (العربي)، دون وضوح كامل للخطوات القادمة”.
ومنذ أكثر من أسبوع أعلنت إسرائيل رفع حالة التأهب تحسبا للتطورات.
وقبل يومين، أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن حاملة الطائرات لينكولن و3 مدمرات مرافقة وصلت الجمعة إلى المحيط الهندي، في طريقها إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية بخليج عمان، في ظل التهديد الأمريكي لإيران.
وتقول واشنطن إن جميع الخيارات، بما فيها العسكري، مطروحة للتعامل مع طهران، في ظل رغبة أمريكية إسرائيلية في تغيير النظام الإيراني الحاكم.
في المقابل تشدد إيران على أن ردها على أي اعتداء أمريكي سيكون “سريعا وشاملا”.
وفي يونيو/ حزيران 2025 شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمرت 12 يوما، فردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.
وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الألد لها، وتتبادلان منذ سنوات اتهامات بالمسؤولية عن أعمال تخريب وهجمات سيبرانية.
وتتهم تل أبيب وواشنطن وعواصم أخرى طهران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول إيران إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما فيها توليد الكهرباء.
وتعد إسرائيل الدول الوحيدة في المنطقة التي تمتلك ترسانة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا لتخضع لرقابة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
