عاشت الأوساط الأكاديمية حالة من الرعب إثر هجوم جامعة فلوريدا المسلح الذي استهدف عدة أشخاص بشكل عشوائي، حيث نقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، تفاصيل مروعة عن إصابة أحد عشر شخصاً بينهم ستة أطفال.

واندلعت شرارة هذا العنف المروع عقب مباراة كرة قدم حاشدة في استاد “براج ميموريال”، إذ بدأت الأزمة بمشاجرة عنيفة بين مجموعة من الأفراد قبل أن تتطور لاستخدام الأسلحة النارية التي أوقعت هذا العدد الكبير من الضحايا.

وقالت إدارة شرطة تالاهاسي: “في الوقت الراهن، يعاني ثلاثة على الأقل من مصابي إطلاق النار من جروح خطيرة، بينما أفادت التقارير أن حالة تسعة آخرين مستقرة”.

وقال قائد شرطة تالاهاسي لورانس ريفيل للصحافيين إنه لم يتم إلقاء القبض على أي شخص، وفق ما أوردت وكالة “أسوشيتد برس”.

وقالت الشرطة في بيان إن التحقيقات الأولية تشير إلى اندلاع شجار قبل إطلاق النار، الذي وقع في منطقة مزدحمة عقب مباراة لكرة القدم.

وذكرت الجامعة، في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، أن إطلاق النار وقع بالقرب من حرمها الجامعي، مؤكدة أن الحرم لا يزال آمناً.

وأوضحت الجامعة، أن إطلاق النار وقع بالقرب من الحرم الجامعي، في شارع بيري، مساء 24 أكتوبر، مضيفة أن إدارة شرطة تالاهاسي موجودة في الموقع وتحقق في الواقعة.

وأضافت الجامعة: “قلوبنا مع الضحايا وكل من تأثر بهذا الحادث المأساوي. وفي حين يظل الحرم الجامعي آمنا، يُنصح الأفراد بتجنب المنطقة لإفساح المجال أمام أجهزة إنفاذ القانون لإجراء تحقيقاتها”.

أكد لورانس ريفيل قائد الشرطة المحلية أن جميع أفراد المباحث والفرق الجنائية يعملون بنشاط في مسرح الجريمة لجمع الأدلة، حيث يتلقى ثلاثة من المصابين رعاية طبية فائقة نظراً لخطورة جراحهم بينما استقرت حالة الباقين.

وشهد مسرح الجريمة حالة من الذعر والتدافع الشديدين حيث أصيبت جدة أحد الضحايا أثناء محاولتها اليائسة للفرار من وابل الرصاص، بينما سارعت إدارة الجامعة لطمأنة الرأي العام بأن الحرم التعليمي لا يزال آمناً ومستقراً.

رغم الانتشار الأمني المكثف لأكثر من عشرين ضابطاً في المنطقة لحظة وقوع الشجار، لم تعلن السلطات حتى اللحظة عن تنفيذ أي اعتقالات فعلية مما يضاعف من حالة القلق والتوتر التي تسيطر على سكان المدينة الجامعية.

وتسابق وحدة الجرائم العنيفة التابعة للشرطة الزمن لتحديد هوية المسؤولين عن هجوم جامعة فلوريدا ومحاسبتهم، مما يجعل تقديم الجناة للعدالة أولوية قصوى لضمان عدم تكرار كابوس هجوم تالاهاسي المسلح في المستقبل القريب.

شاركها.