أشاد النائب الدكتور عمر الغنيمي عضو لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، بتصريحات وزير الشباب والرياضة حول التوجه لإنشاء صندوق دعم قدامى اللاعبين، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل تحولًا مهمًا في ملف طال انتظاره، وتعكس إدراك الدولة لقيمة رموز الرياضة الذين قدموا الكثير للوطن في مختلف المحافل.

وأوضح الغنيمي في تصريح صحفي له اليوم، أن ما أعلنه الوزير بشأن عدم جواز أن يعتمد اللاعبون أصحاب التاريخ الرياضي على المساعدات الفردية أو المبادرات الخارجية، وضرورة وجود كيان مؤسسي منظم لرعايتهم، يعكس رؤية إنسانية ووطنية في آن واحد، تستهدف حفظ كرامة هؤلاء الرياضيين وتقدير عطائهم الممتد عبر سنوات.

وأكد عضو لجنة الشباب بمجلس الشيوخ، أن إنشاء صندوق دعم قدامى اللاعبين ليس مجرد إجراء إداري، بل هو استحقاق وطني يعيد الاعتبار لأجيال صنعت تاريخ الرياضة المصرية ورفعت اسمها عاليًا في البطولات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن كثيرًا من هؤلاء الأبطال يعانون بعد اعتزالهم من غياب الدعم الكافي والرعاية المستمرة.

وأضاف عمر الغنيمي، أن هذا التوجه يعزز مبدأ العدالة الاجتماعية داخل المنظومة الرياضية، ويضمن وجود مظلة حماية اجتماعية وصحية ومعيشية للرياضيين الذين أفنوا سنوات عمرهم في خدمة الرياضة والمنتخبات الوطنية والأندية.

كما ثمن نائب الاسكندرية التعاون بين وزارة الشباب والرياضة ومجلس الشيوخ في مناقشة هذا الملف، مؤكدًا أن الحوار المجتمعي والدراسة التشريعية المقترحة يمثلان خطوة ضرورية لضمان خروج الصندوق بشكل متكامل يحقق أهدافه ويستمر على أسس قانونية ومؤسسية سليمة.

واختتم الدكتور عمر الغنيمي تصريحه بالتأكيد على أن هذه الخطوة إذا تم تنفيذها بالشكل الأمثل، ستشكل نقلة نوعية في دعم الرياضة المصرية، وستعكس بوضوح أن الدولة لا تنسى أبناءها الذين قدموا إنجازات ورفعوا رايتها في مختلف المحافل الدولية.

شاركها.