أبلغ الجانب الإيراني  بصراحة  الوسيط التركي على هامش “إتصالات مكثفة” أجراها قبل ساعات الوزير هاكان فيدان مع نظيره عباس عراقجي  بأن طهران “لا تثق” بالمبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وتفضل أن لا تراهما في اي جولات تفاوض لاحقة لإظهار جدية  حقيقية على اي  مسار عنوان وقف الحرب أو خفض التصعيد.
 ونقل مصدر دبلوماسي مشارك في الإتصالات في أنقره عن عراقجي بأن بلاده  تفضل التواصل المباشر مع الموساد عبر طرف ثالث  بدلا من الوكيلين له والعميلين له ويتكوف وكوشنر.
 ووصف عراقجي أن الإتصالات “لن تكون بناء مع  كوشنر وويتكوف” لأنهما عميلان للموساد ولا يعملان مع الرئيس دونالد ترامب أوالولايات المتحدة.

وفهم الأتراك عنا بأن  طهران  تحاول “إبعاد ويتكوف وكوشنر” عن اي مسار تفاوضي لاحقا لكنها لا تبدو “متشددة جدا” في هذا المطلب رغم قناعة عراقجي بأن الثنائي ويتكوف – كوشنر يكذبان صراحة ولا يمكن إعتماد مصداقيتهما.
 النقاشات بمثل تلك الجزئيات جزء من مشروع وساطة تركي مصري شامل ينطوي على “مبادرة تحريكية” بدلا من إنتقال الحرب بتحريض إسرائيلي إلى  مستوى “تعطيل الطاقة والكهرباء” وإدخال المنطقة في حالة ظلام بدائية.
 المركز السعودي على صلة مباشرة بتلك الإتصالات والمبادرات التركية المصرية.
ما يعرضه الأتراك “وقف فوري لإطلاق النار” لمرحلة مؤقتة ثم إستضافة مفاوضات في إسطنبول أو مسقط غير محددة البرنامج مسبقا  والبند الأساسي فيها صفقة شاملة لإنهاء الحرب وتقديم  ضمانات لإيران بعدم تكرارها .
 المبادرة تتضمن إقرار الولايات المتحدة بإمكانية بحث طلب طهران” البحث في تعويضات عن الأضرار” لكن الطاقم الأمريكي يتحدث عن تعويضات يمكن مناقشتها عبر آليتين هما أولا السماح لإيران ببيع النفط على نطاق أوسع،وثانيا تحريك أموال مصادرة أو مجمدة للإيرانيين.
وتنص المبادرة التركية  بوضوح على وقف فوري للحرب ثم إحتضان مباحثات بدون شروط مسبقة وجدول أعمال يتضمن  التفاوض وعلى كل المفاوضات وإقرار مبدأ “التعويضات”.
 ما يجري الأن ضمن السياق التركي المصري يشير إلى نشاط دبلوماسي  تحريكي .
 لكن البحث حاليا يتم بالتفاصيل الشكلية والإجرائية والعملية حاليا تجري في ظل إطلاق النار وما تقوله طهران حتى اللحظة أنها غيرجاهزة بعد لأ”وقف الأعمال العدائية” وتحتاج لمرور 40 يوما على الأقل على رحيل الشهيد علي خامنئي بموجب توجيهات مباشرة من خليفته ونجله المرشد مجتبى خامنئي.

شاركها.