قال اللواء الدكتور حابس الشروف، مدير معهد فلسطين لدراسات الأمن القومي، إن نتائج الانتخابات الإسرائيلية كشفت عن حالة استقطاب حادة داخل المجتمع الإسرائيلي، في ظل تداعيات الحرب في قطاع غزة والمواجهة مع إيران والتطورات في جنوب لبنان والضفة الغربية.

وأشار، إلى أن الكتلة العربية أصبحت عاملًا حاسمًا في تشكيل الحكومة المقبلة، إذ لا يستطيع بنيامين نتنياهو تشكيل حكومة مع حلفائه من اليمين المتطرف، كما يحتاج غادي أيزنكوت إلى دعم الأصوات العربية للوصول إلى الأغلبية.

وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ  السيناريوهات المطروحة تشمل تشكيل ائتلاف واسع تحت عنوان مواجهة إيران، أو التوصل إلى تفاهمات بين أيزنكوت والقوائم العربية، بما قد يتيح له الحصول على دعم 65 صوتا، وبالتالي يستطيع تشكيل الحكومة.

وأوضح أن الأحزاب العربية تسعى إلى إسقاط حكومة نتنياهو، وتغيير رئيس الكنيست، وضمان حقوق المواطنين العرب، ووقف أعمال القتل والعنف داخل المجتمع العربي، وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، مع وجود تباين داخل هذه الأحزاب بشأن المشاركة في الحكومة أو دعمها من الخارج.

ولفت، إلى أن أيزنكوت ونتنياهو يتفقان بشأن مواجهة إيران ورفض إقامة دولة فلسطينية، موضحًا، أن أيزنكوت قد يتبنى نهجًا مختلفًا نسبيًا تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما يشمل الحد من عنف المستوطنين وتسهيل إعادة إعمار غزة.

 افتعال أزمات

وحذر من أن نتنياهو قد يلجأ إلى افتعال أزمات أو حروب جديدة لصرف الانتباه عن الأزمات السياسية الداخلية، مؤكدًا أن الموقف الفلسطيني من أي حكومة يرتبط بمدى استعدادها لقبول تسوية سياسية تضمن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وحل الدولتين.

شاركها.