باريس/سما أوضح فيصل ابن حمران، الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في مؤسسة الرياضات الإلكترونية، أن انتقال كأس العالم للمونديال الإلكتروني إلى مدن دولية بعد نسختيها الناجحتين في الرياض، يمثل تطورًا طبيعيًا لمشروع نشأ محليًا ثم تحول إلى منصة عالمية.

في تصريح لوكالة الأنباء السعودية على هامش منافسات الكأس 2026 في باريس، قال ابن حمران: «التوسع كان مطلوبًا بعد نسختين ناجحتين جدًا في الرياض، عرفنا من خلالهما اهتمامات جمهور الرياض والجمهور العربي، وهذه النسخة في باريس ساعدتنا على جذب جماهير من مختلف أنحاء أوروبا، والتعرف على اهتماماتهم».

أشار إلى أن الخبرة المستقاة من استضافة الرياض مكّنت المنظمين من فهم متطلبات الجماهير المختلفة، وأن اختيار باريس جاء لاستفادتها من بنية تحتية متقدمة وخبرة طويلة في استضافة الفعاليات الدولية الضخمة.

أكد ابن حمران أن تطوير البطولة مستمر ولا يتوقف عند نسخة بعينها، موضحًا: «نعمل على هذه المعرفة في النسخ المقبلة، ومن الآن نجهز لنسخة 2027»، مؤكدًا أن البطولة تقوم على التعلم المستمر من تجارب الجمهور واللاعبين.

شدد على أن اللاعبين والجماهير يمثلون الأساس الحقيقي للمشروع، وأن كل قرار وتطوير يُبنى في المقام الأول حول احتياجاتهم وتطلعاتهم. وأشار إلى أن النسخة الحالية تشهد مشاركة أكثر من 2000 لاعب يمثلون أكثر من 200 نادٍ من أكثر من 100 دولة.

يعكس هذا النمو تحولًا من حدث محلي انطلق في الرياض إلى منصة عالمية توسعت في نطاق الألعاب والمنافسات والفعاليات المصاحبة، بما يعكس تنامي حضور الرياضات الإلكترونية عالميًا مع زيادة أعداد المشاهدات وتوسع قاعدة الجماهير.

يشير بدء العمل مبكرًا على نسخة 2027، بينما لا تزال منافسات 2026 جارية، إلى أن مسار البطولة أصبح مشروعًا متواصل التطوير، يستند إلى الدروس المستفادة من كل دورة، مع الحفاظ على محورية تجربة اللاعبين والجماهير في كل قراراتها.

اقرأ أيضًا:

شاركها.