أكد أيوب بوعدي، لاعب المنتخب المغربي، تمسكه الكامل بقراره تمثيل منتخب بلاده، مشددًا على أنه لا يشعر بأي ندم رغم خسارة المغرب أمام فرنسا بهدفين دون رد في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026.
وقال بوعدي في تصريحات عقب نهاية اللقاء، إن اختياره ارتداء قميص المنتخب المغربي جاء عن قناعة تامة، موضحًا أن القرار لم يكن مرتبطًا بأي اعتبارات رياضية أو حسابات مستقبلية، وإنما كان نابعًا من انتمائه الحقيقي ورغبته في تمثيل وطنه على أكبر المحافل الدولية.
وأضاف اللاعب أن المنتخب المغربي كان دائمًا الخيار الأقرب إلى قلبه، مؤكدًا أن الدفاع عن ألوان المغرب يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له، وأنه سيواصل تقديم كل ما يملك من أجل إسعاد الجماهير المغربية في الاستحقاقات المقبلة.
وأشار بوعدي إلى أن الخروج من البطولة يعد أمرًا مؤلمًا لجميع اللاعبين، خاصة بعد المشوار المميز الذي قدمه المنتخب في النسخة الحالية من كأس العالم، إلا أن ذلك لا يقلل من قيمة ما حققه الفريق أو من حجم الطموحات التي يمتلكها الجيل الحالي.
وأوضح أن المنتخب المغربي أثبت قدرته على منافسة أقوى المنتخبات العالمية، مقدمًا مستويات مميزة طوال البطولة، وهو ما يمنح اللاعبين دافعًا أكبر لمواصلة العمل والتطور خلال المرحلة المقبلة.
كما وجه اللاعب رسالة شكر إلى الجماهير المغربية التي ساندت المنتخب منذ بداية البطولة وحتى صافرة النهاية، مؤكدًا أن الدعم الجماهيري كان استثنائيًا، وأن اللاعبين شعروا بالفخر وهم يمثلون بلادهم أمام العالم.
واختتم أيوب بوعدي تصريحاته بالتأكيد أن الهزيمة أمام فرنسا لن تغير قناعته أو اعتزازه بتمثيل المنتخب المغربي، قائلًا إن اختياره للمغرب كان قرار القلب، وسيظل دائمًا فخورًا بارتداء قميص أسود الأطلس، معربًا عن ثقته في قدرة المنتخب على العودة بقوة في البطولات المقبلة وتحقيق المزيد من الإنجازات التي تليق بتاريخ الكرة المغربية وطموحات جماهيرها.
