أكد علاء عبد النبي، عضو مجلس الشيوخ، أهمية التوجه نحو إعداد استراتيجية وطنية متكاملة لإدارة القوة الناعمة المصرية، مشيرًا إلى أن الثقافة تمثل أحد أهم أدوات النفوذ غير المباشر التي يمكن من خلالها تعزيز مكانة الدولة إقليميًا ودوليا.

وأوضح  في تصريحات خاصة أن امتلاك مصر لإرث حضاري وثقافي ممتد يمنحها ميزة تنافسية كبيرة، إلا أن الاستفادة من هذا الرصيد تتطلب إدارة احترافية ورؤية واضحة تقوم على التخطيط طويل المدى، وليس الاكتفاء بجهود متفرقة أو مبادرات فردية.

وأضاف أن تحويل الثقافة إلى عنصر فاعل ضمن أدوات التأثير الدولي يستلزم دعم الصناعات الثقافية، وتوسيع قاعدة الاستثمار فيها، إلى جانب تطوير آليات الترويج للمحتوى المصري بما يواكب التحولات العالمية ومتطلبات العصر الرقمي.

وأشار عبد النبي إلى أن تعزيز القوة الناعمة لا ينعكس فقط على الجانب الثقافي، بل يمتد تأثيره ليشمل دعم الاقتصاد الوطني وتحسين صورة الدولة خارجيًا، مؤكدًا أن الدول التي تنجح في توظيف أدواتها الثقافية تحقق حضورًا أكثر تأثيرًا في معادلات العلاقات الدولية.

وشدد على ضرورة التحرك نحو تبني استراتيجية شاملة ومؤسسية تضمن التكامل بين مختلف الجهات المعنية، بما يحول الثقافة إلى أداة نفوذ حقيقية تسهم في تعزيز مكانة مصر على الساحة العالمية.

شاركها.