أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن كمال خرازي، رئيس مجلس العلاقات الاستراتيجية الخارجية في إيران، توفي متأثراً بإصابته جراء غارة جوية استهدفت منزله في طهران في وقت سابق من هذا الشهر.
وقال محمد رضا عارف النائب الأول للرئيس الإيراني، إن اغتيال خرازي (81 عام) “دليل على خوف العدو من قوة المنطق ودبلوماسيتنا الشريفة”، وفق تعبيره.
وبحسب التقارير، فإن الغارة التي وقعت في الأول من أبريل الجاري، أسفرت في حينه عن إصابة خرازي بجروح خطيرة، ومقتل زوجته في موقع الحادث.
ويُعد خرازي من أبرز الشخصيات المقربة من المرشد الإيراني، إذ يشغل حالياً رئاسة “المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية”، وهو هيئة استشارية تُعنى برسم ملامح السياسة الخارجية الإيرانية وتعمل تحت إشراف مباشر من القيادة العليا في البلاد.
وزير خارجية أسبق
وسبق لخرازي أن تولّى منصب وزير الخارجية الإيراني بين عامي 1997 و2005، كما شغل قبل ذلك منصب مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، ما جعله أحد الوجوه الدبلوماسية المخضرمة في النظام الإيراني.
وفي مقابلة حصرية مع قناة سي إن أن في طهران في مارس، وذلك بموافقة الحكومة الإيرانية، ذكر خرازي أنه يعتقد أن إيران قادرة على إطالة أمدالصراع، وأنه لا يرى مجالاً للدبلوماسية، وتوقع أن تنتهي الحرب فقط من خلال الخسائر الاقتصادية التي ستلحقها بالبلاد.
