أظهر استطلاع جديد للرأي في إسرائيل تقدم رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من حيث عدد المقاعد التي قد يحصدها حزبه “يشار” في حال إجراء انتخابات اليوم، فيما عبّر معظم الإسرائيليين عن عدم رضاهم عن أداء الحكومة في إدارة الحرب والاقتصاد والأمن الداخلي.
وبحسب نتائج الاستطلاع الذي نشرته هيئة البث الإسرائيلية “كان 11″، حصل حزب آيزنكوت على 22 مقعداً، متقدماً بمقعد واحد على حزب “الليكود” بزعامة نتنياهو الذي نال 21 مقعداً. وجاء تحالف “بياحد”، الذي يضم نفتالي بينيت ويائير لبيد، في المرتبة الثالثة بـ15 مقعداً.
كما أظهرت النتائج حصول حزب “عوتسما يهوديت” على 10 مقاعد، و”الديمقراطيون” و”يسرائيل بيتينو” على 9 مقاعد لكل منهما، فيما نال حزبا “شاس” و”يهدوت هتوراه” 8 مقاعد لكل منهما.
نتنياهو يتصدر سباق رئاسة الحكومة
وعلى الرغم من تراجع حزبه في الاستطلاع، حافظ نتنياهو على تقدمه في سؤال “الأنسب لرئاسة الحكومة”، إذ حصل على تأييد بنسبة 36% مقابل 35% لآيزنكوت. كما تفوق آيزنكوت على نفتالي بينيت في المقارنة المباشرة بينهما بنسبة 30% مقابل 21%.
انتقادات واسعة لأداء الحكومة
في ملف إدارة الحرب، رأى 64% من المستطلعين أن أداء الحكومة كان سيئاً، مقابل 33% اعتبروه جيداً. كما أبدى 73% عدم رضاهم عن أداء الحكومة في مكافحة الجريمة وتعزيز الأمن الداخلي.
أما على الصعيد الاقتصادي، فقد أعرب 76% من المشاركين عن استيائهم من تعامل الحكومة مع الأزمة المعيشية وارتفاع تكاليف الحياة.
وفي ما يتعلق بالتحقيقات والمساءلة المرتبطة بأحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، قال 73% إن أداء الحكومة كان ضعيفاً، في حين رأى 19% فقط أنه كان جيداً.
تراجع النظرة إلى الوضع العام
وعند سؤال المشاركين عن وضع إسرائيل بعد أربع سنوات من حكومة نتنياهو، اعتبر 56% أن الأوضاع أصبحت أسوأ، بينما رأى 23% أنها تحسنت.
كما أظهر الاستطلاع أن 80% من ناخبي المعارضة غير راضين عن أداء أحزاب المعارضة خلال الفترة الماضية، مقابل 14% فقط وصفوا أداءها بالجيد.
