لا تزال عمليات “فجر اليمن” التي أطلقتها الحكومة اليمنية الأسبوع الماضي تتواصل، مع احتدام المواجهات بين القوات اليمنية والفصائل اليمنية في مأرب وتعز، فضلا عن لحج والجوف، بالإضافة إلى تسجيل غارات جوية على مواقع تستخدمها الفصائل في صنعاء.
وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، شهدت جبهة الضباب غربي مدينة تعز مواجهات عنيفة، وصفت بأنها من أوسع المعارك التي تواجهها المنطقة منذ أشهر. وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أعلن الأسبوع الماضي انطلاق العملية العسكرية “فجر اليمن”، بهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء وإنهاء “انقلاب الفصائل اليمنية” المدعومة من إيران.
تجفيف المصادر الحيوية للفصائل اليمنية
خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، شهدت جبهة الضباب غربي مدينة تعز مواجهات عنيفة بين القوات اليمنية والفصائل اليمنية، وصفت بأنها من أوسع المعارك التي تواجهها المنطقة منذ أشهر، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.
ومنذ يوليو، تشهد محافظة تعز ومناطق أخرى باليمن مواجهات عنيفة، أسفرت عن نزوح أكثر من مئتي ألف شخص، وفق بيانات أممية.
فيما أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تنفيذ عملية عسكرية نوعية لتجفيف المصادر الحيوية التي تستخدمها الفصائل اليمنية الإرهابية في تغذية مجهودها الحربي، بما في ذلك مواقع لتخزين الوقود ونقله وتفريغه في صنعاء والحديدة وذمار.
كما أشار إلى اعتراض أربعة صواريخ كروز وثلاث مسيّرات فوق الرياض والمنطقة الجنوبية، وتدمير صاروخين بالستيين أطلقتهما الفصائل اليمنية تجاه المنطقة الشرقية.
وكان التحالف أكد أمس استهداف الشركة النفطية في صنعاء التي كان أنذر في وقت سابق المدنيين بضرورة الابتعاد عنها، ومنشآت تستخدم لنقل الوقود في محافظتي صعدة وذمار في غرب اليمن.
من جهته، اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب الفصائل اليمنية بمحاولة “رفع أسعار النفط” قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
