واصل الجيش الإسرائيلي، السبت 31 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عملياته العسكرية في قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد مواطنين وإصابة آخرين جراء غارات وقصف استهدف مناطق متفرقة من القطاع، في ظل استمرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار.

وذكرت مصادر محلية أن المواطن ضياء أبو الروس استشهد إثر غارة نفذتها طائرة إسرائيلية مسيرة استهدفت محيط محطة الكهرباء شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

كما أعلنت المصادر استشهاد المواطن عرفات العرعير متأثرًا بجراح أصيب بها خلال قصف إسرائيلي سابق استهدف حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر صحفية بتعرض المناطق الشرقية من مدينة غزة لقصف مدفعي مكثف، تزامن مع استهداف مناطق شمال مخيم البريج وسط القطاع، وإطلاق نار كثيف من آليات الجيش الإسرائيلي شمال شرقي مدينة خان يونس جنوب القطاع.

كما شهد محيط دوار السنافور شرق حي التفاح بمدينة غزة إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية الإسرائيلية، فيما استهدفت المدفعية الإسرائيلية فجر اليوم منطقة العلمي القريبة من مستشفى كمال عدوان شمال القطاع.

وامتد القصف إلى منطقة السلاطين غرب بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، بالتزامن مع عمليات إطلاق نار مكثفة، بينما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها وقذائفها باتجاه بحر مدينة غزة خلال ساعات الفجر.

ووفق أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 74,570 شهيدًا و175,808 مصابين.

وأضافت الوزارة أن عدد الشهداء منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بلغ 1,574 شهيدًا، إلى جانب 5,687 مصابًا، فيما تم انتشال 845 جثمانًا من مناطق مختلفة في القطاع خلال الفترة ذاتها.

شاركها.