صرّح حازم المنوفي، رئيس جمعية عين لحماية التاجر والمستهلك وعضو شعبة المواد الغذائية، بأن ما يتم تداوله حاليًا بشأن سحب بعض منتجات ألبان الأطفال في عدد من الدول الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا، يأتي في إطار إجراء احترازي دولي ضمن منظومة سلامة الغذاء، مؤكدًا أنه لا توجد حتى الآن أدلة علمية قاطعة تُثبت وجود علاقة مباشرة بين حالات الوفاة المعلنة في فرنسا والمنتجات محل السحب، وهو ما أكدته الجهات الصحية الفرنسية نفسها.

وأوضح المنوفي أنه فيما يخص السوق المصري، فإن الدولة تعاملت مع الموقف منذ اللحظة الأولى بمنتهى الجدية والاحترافية، مشيرًا إلى أن الجهات الرقابية المصرية، وعلى رأسها الهيئة القومية لسلامة الغذاء ووزارة الصحة، تتابع تطورات الأزمة بشكل لحظي.
وتم تشديد الرقابة والفحص المعملي على جميع شحنات ألبان الأطفال المستوردة، مع مراجعة دقيقة لأرقام التشغيلات ومصادر المكونات.
وتابع أن أي تشغيلات يُشتبه في تأثرها يتم منع تداولها فورًا أو سحبها من الأسواق طبقًا للمعايير المعمول بها، حفاظًا على صحة الأطفال، وهو ما يعكس كفاءة منظومة الرقابة الغذائية في الدولة.

وأكد رئيس جمعية عين لحماية التاجر والمستهلك أن الأسواق المصرية آمنة تمامًا، ولم يتم تسجيل أي حالات صحية مرتبطة بهذه الأزمة داخل مصر حتى تاريخه، لافتًا إلى أن الدولة تتعامل مع هذا الملف بشفافية كاملة ووفقًا لأفضل الممارسات الدولية.

وفي هذا السياق، شدد المنوفي على دعم الجمعية الكامل لجهود الدولة، داعيًا المستهلكين إلى:

شراء ألبان الأطفال من مصادر موثوقة.

الالتزام ببيانات التشغيلات المُعلنة من الجهات الرسمية.

عدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة.

واختتم تصريحه قائلًا: «سلامة الطفل المصري خط أحمر، والدولة المصرية أثبتت قدرتها على التعامل المبكر والفعال مع مثل هذه الأزمات، بما يضمن صحة المواطن واستقرار السوق في آنٍ واحد».

شاركها.