أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء التأثيرات الناجمة عن الغارات الجوية والعمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة على المدنيين، لاسيما الأطفال، فضلا عن الأضرار التي لحقت بالمنشآت الصحية.
وأكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، الاثنين، على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية بما فيها المستشفيات، مشددا على أنه “لا ينبغي استهدافها أو استخدامها لأغراض عسكرية”.
وأوضح دوجاريك أن الأمم المتحدة وشركاؤها يعملون على تحديد الاحتياجات المرتبطة بمخاطر الفيضانات في غزة مع اقتراب موسم الأمطار، لافتا إلى أن القيود الإسرائيلية وعدم كفاية المساعدات يعرقلان هذه الجهود.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية المحتلة، أشار المتحدث الأممي إلى استمرار هجمات المستوطنين الإسرائيليين برفقة قوات الأمن، والتي شملت السرقة وإضرام الحرائق والتخريب، ما أسفر عن إصابات وأضرار مادية في محاولة للاستيلاء على أراضي الفلسطينيين.
وتأتي الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على قطاع غزة رغم دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى وقف الضربات على قطاع غزة.
وقال ترامب في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” الأمريكية في 17 أغسطس/ آب إن إسرائيل “لا ينبغي أن تنفذ ضربات في غزة”.
وأشار إلى موافقة حركة “حماس” على التخلي عن سلاحها بموجب خطته الرامية إلى وقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، قتلت الخروقات الإسرائيلية للاتفاق 1318 فلسطينيا وأصابت 4375 آخرين، فيما انتشلت الطواقم مئات الجثامين من تحت الأنقاض.
وحتى الأحد، بلغت حصيلة الفلسطينيين الذين قتلتهم إسرائيل في غزة منذ أكتوبر 2023 نحو 73 ألفا و454، إضافة إلى 174 ألفا و486 مصابا، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
