نقل موقع واللا عن ضباط كبار في جيش الاحتلال الإسرائيلي أن المشهد في جنوب لبنان فيه تحديات كبيرة وثمة صعوبة في كشف مسيرات حزب الله.
فيما ذكرت صحيفة هآرتس نقلا عن ضباط يقاتلون في لبنان القول : لا نفهم استراتيجية قادتنا ومهمتنا الأساسية هي هدم المنازل بالقرى اللبنانية.
وأضاف الضباط الإسرائيلين : حالة إحباط في صفوف العسكريين بسبب ارتفاع عدد المصابين جراء مسيرات حزب الله.
وختم ضباط جيش الاحتلال اللذين يقاتلون في لبنان: القيود التي يفرضها ترمب على قصف بيروت والبقاع يدفعنا لتفريغ غضبنا بقصف القرى.
وفي وقت لاحق ، أعلن نتنياهو عن تشكيل فريق جديد يضم أفرادا من وزارة الدفاع والصناعات الدفاعية والقطاع المدني، ومهمته تطوير حلول لمكافحة الطائرات بدون طيار التي يستخدمها “حزب الله”، والمزودة بتقنيات متطورة مثل الألياف البصرية ومنظور الشخص الأول (FPV)، التي وصفها رئيس الوزراء بأنها “نوع محدد من التهديدات”.
وأوضح نتنياهو أنه التقى بالفريق ثلاث مرات خلال الأسبوعين الماضيين، وأبلغهم بأنه لن تكون هناك قيود مالية على عملهم، قائلاً: “مهما كانت التكلفة، فهي التكلفة. كما أن ليس لديكم حدود، على حد علمي، لإبداعكم وخيالكم، لأنكم الأفضل في العالم”.
وخلال اجتماع مجلس الوزراء قال نتنياهو: “بناءً على طلبي، قام الجيش الإسرائيلي بتركيب مظلات (canopies) على الدبابات، وكان ذلك إجراء واحدا من بين العديد من الإجراءات”.
وأضاف أن الجيش و وزارة الدفاع قاما “بالكثير على مر السنين”، وتمكنا من إحباط “مئات، بل آلاف الطائرات بدون طيار، بما في ذلك آلاف المحاولات لشن هجمات بطائرات مسيّرة ضد قواتنا”.
وشدد رئيس الوزراء على أن الجيش الإسرائيلي يحقق نجاحا مستمرا في جهوده لمواجهة الطائرات بدون طيار، مؤكداً: “كلما ظهر تهديد جديد، ينجحون في تحييده”.
وجاءت هذه التصريحات بعد أن نشرت قناة “كان” تقريرا مفاده أن الجيش الإسرائيلي غير قادر على تدمير التهديد الحالي الذي تشكله طائرات “حزب الله” بدون طيار.
