قال باباك أماميان، الكاتب والباحث السياسي، إن الاقتصاد الإيراني يمكن أن يستعيد توازنه وانتظامه في حال خضع لمسار اقتصادي تحت إشراف أمريكي، مشددًا على أن هذا الطرح يستند إلى تجارب تاريخية سابقة، بصرف النظر عن مسألة بقاء النظام الإيراني أو تغييره.
وأوضح أماميان، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن النظام الإيراني، بحسب وصفه، يتبنى نهجًا راديكاليًا يركز على مشروعاته الإمبريالية، دون إيلاء اهتمام كافٍ لمعاناة الشعب أو تفاقم أزمات الجوع والمعيشة، معتبرًا أن جوهر الحل يكمن في مصارحة المواطنين بشكل النظام الاقتصادي الجديد المرتقب.
اعتماد الدولار الأمريكي
وأشار إلى أن الخطوة الأولى في هذا المسار تتمثل في اعتماد الدولار الأمريكي كعملة أساسية خلال مرحلة انتقالية، موضحًا أن هذا الإجراء من شأنه منع أي سلطة من قطع الموارد المالية، وتوفير حالة من الاستقرار الاقتصادي قد تمتد لنحو عشر سنوات.
إشراف الاحتياطي الفيدرالي
وأضاف أن المرحلة اللاحقة تقوم على إدارة السياسة النقدية من خلال البنك المركزي الإيراني، على أن يتم ذلك تحت إشراف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مؤكدًا أن هذا النموذج ليس سابقة، بل جرى تطبيقه بنجاح في التجربة الألمانية، وتكرر لاحقًا في دول أخرى واجهت أزمات مالية، من بينها اليونان.
