حذّر إعلاميون ومراقبون من التداعيات الإنسانية والاقتصادية الخطيرة التي قد تترتب على أي هجوم يستهدف المنشآت النووية الإيرانية، وسط تصاعد الجدل بشأن سيناريوهات محتملة للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني.
وفي هذا السياق، أشار الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون إلى مخاوف متداولة بشأن احتمال توجيه ضربة نووية تكتيكية تستهدف مواقع نووية إيرانية شديدة التحصين، بما في ذلك منشآت تقع داخل جبال ومناطق محصنة قرب نطنز.
وبحسب التحذيرات المتداولة، فإن الخطر الأكبر لا يتمثل فقط في الأضرار العسكرية المباشرة، بل في احتمال حدوث تلوث إشعاعي قد يمتد إلى مناطق واسعة من الخليج العربي، ما قد يهدد مصادر المياه ويؤثر على ملايين السكان في دول المنطقة.
كما أثيرت مخاوف من انعكاسات اقتصادية واسعة النطاق، إذ قد يؤدي أي تصعيد عسكري كبير إلى اضطراب حركة الملاحة والتجارة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، الأمر الذي قد ينعكس على أسواق الطاقة العالمية ويرفع أسعار النفط بشكل حاد.
وفي المقابل، تشير تقارير بحثية إلى وجود تحصينات واسعة حول بعض المنشآت الإيرانية، فيما تختلف التقديرات بشأن طبيعة الأنشطة الجارية داخلها، وسط استمرار الجدل الدولي حول البرنامج النووي الإيراني ومستقبل المفاوضات المتعلقة به.
