توصل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، إلى اتفاق سياسي بشأن فرض عقوبات جديدة تستهدف المستوطنين على خلفية هجماتهم بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز” عن أربعة دبلوماسيين.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، في تغريدة على منصة “إكس”، إن “وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أعطوا الضوء الأخضر للتو لفرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين بسبب العنف ضد الفلسطينيين”.

وأضافت أن “الوقت قد حان للانتقال من حالة الجمود إلى اتخاذ خطوات عملية، فالتطرف والعنف لهما تبعات”.

وشملت العقوبات جمعية “نحلاه”، التي تقود حملات لإقامة بؤر استيطانية جديدة وتدعو علناً إلى إعادة الاستيطان في قطاع غزة، إلى جانب منظمة “أماناه”، التي تعد من أبرز المنظمات الضالعة في بناء وتوسيع البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية.

كما طالت العقوبات منظمة “هشومير يوش” ومديرها التنفيذي أفيحاي سويسا، وهي منظمة تنشط في ما تسميه “حماية أراضي المنطقة ج”، وتضلع في ملاحقة الفلسطينيين ورعاة الأغنام ودعم بؤر رعوية استيطانية استخدمت في عمليات تهجير قسري لتجمعات فلسطينية، خصوصاً في الأغوار وجنوب الخليل.

وشملت القائمة أيضاً حركة “ريغافيم” ومديرها مئير دويتش، المعروفة بقيادة حملات قضائية وإعلامية ضد البناء الفلسطيني في الضفة الغربية وفي النقب، إضافة إلى الناشطة الاستيطانية اليمينية المتطرفة دانييلا فايس، التي تُعد من أبرز رموز الحركة الاستيطانية وارتبط اسمها لعقود بتوسيع المستوطنات والتحريض على الفلسطينيين ودعم إقامة بؤر استيطانية جديدة.

شاركها.