أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز المخابرات “الشاباك”، في بيان مشترك، عن اغتيال فلسطيني في شمال قطاع غزة، بدعوى مشاركته في احتجاز الأسير الإسرائيلي السابق عمر شيم توف، وهو الناشط الذي ظهر في مقطع فيديو واسع الانتشار وهو يتلقى قبلة على جبينه من الأسير لحظة إطلاق سراحه.

وبحسب ادعاءات بيان قوات الاحتلال، فإن المستهدف هو الشاب سباعي أبو حسنة، وصنف كأحد عناصر “نخبة حماس”.

وزعم البيان أن أبو حسنة شارك في أحداث السابع من أكتوبر، وعمل خلال أشهر الحرب على زرع عبوات ناسفة والتخطيط لعمليات تستهدف آليات وقوات الاحتلال المتوغلة في شمال القطاع.

تفاصيل غارة أخرى

وأضاف بيان الجيش الإسرائيلي أن طائراته نفذت غارة ثانية منفصلة في مناطق شمال قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين آخرين، ادعى الاحتلال أنهم مسلحون حاولوا تنفيذ هجمات ضد قواته الفاعلة في الميدان.

خلفية “اللقطة المثيرة للجدل”

وتعود هذه الحادثة إلى صفقة تبادل الأسرى، حيث تداول مغردون ووسائل إعلام عربية ودولية بغزارة مقطع فيديو يظهر الأسير عمر شيم توف وهو يقبل جبين أحد عناصر المقاومة، وهو ما اعتبرته حركة حماس وقتها دليلا عفويا على حسن معاملة الأسرى داخل القطاع.

في المقابل، ادعت وسائل إعلام إسرائيلية وعائلة الأسير عقب الإفراج عنه بعد قضاء 505 أيام في الأسر، أن لقطة الفيديو جرى توجيهها وإخراجها بطلب من المصورين في المكان، وأن الأسير استجاب للطلب تحت ضغط ظروف الأسر الطويلة ورغبته في العودة إلى عائلته.

شاركها.