ذكرت وسائل إعلام أمريكية بأن الولايات المتحدة ستتخلى عن قيادة قيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في ألمانيا، المسؤولة عن تنسيق المساعدات العسكرية لأوكرانيا.
وتُعد هذة الخطوة مؤشرًا جديدًا على تراجع الدور الأمريكي تجاه شركائه الأوروبيين.
ومن المنتظر أن تتولى دولة أخرى عضو في حلف الناتو قيادة مجموعة المساعدة الأمنية في وقت لاحق.
ويعزز هذا القرار، بحسب التقارير، مؤشرات ابتعاد الولايات المتحدة عن الانخراط في الأمن الأوروبي، في ظل انشغالها بالحرب مع إيران.
وفي وقت لاحق ؛ أعلن حلف شمال الأطلسي “الناتو” نشر مقاتلات ووحدات دفاع جوي من إيطاليا وإسبانيا وتركيا على جناحه الشرقي، لتحل محل قوات جوية فرنسية وبرتغالية ورومانية، في إطار توسيع المهمة من مراقبة الأجواء إلى دور أشمل في الدفاع الجوي والصاروخي.
وقال الحلف،فى بيان نشر على موقعه الرسمى ، إن الانتشار الجديد يهدف إلى توفير استجابة أكثر مرونة في إطار منظومة الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة، وتعزيز الردع وحماية المجال الجوي لدوله الأعضاء في مواجهة التهديدات الناشئة.
وتنشر تركيا للمرة الأولى نحو 80 عسكرياً وخمس مقاتلات من طراز “إف16” في قاعدة آماري الجوية بإستونيا، لتتولى المهمة من القوات الجوية البرتغالية الموجودة هناك منذ مارس.
وتعود آخر مشاركة تركية في مهمة مراقبة أجواء البلطيق إلى نحو 20 عاماً، عندما نشرت أنقرة مقاتلاتها في قاعدة شياولياي الجوية في ليتوانيا.
وفي ليتوانيا، تنشر القوات الجوية الإيطالية أربع مقاتلات “يوروفايتر تايفون” وأكثر من 100 عسكري في قاعدة شياولياي، لتخلف القوات الجوية والفضائية الفرنسية التي تولت قيادة المهمة إلى جانب القوات الجوية الرومانية منذ مارس 2026.
أما إسبانيا، فستنشر في قاعدة ميهايل كوغالنيتشانو الجوية في رومانيا سبع مقاتلات “إف18” ونحو 200 عسكري، إلى جانب طائرة نقل وتزويد بالوقود جواً من طراز “إيه400 إم”.
كما تشمل المرحلة النهائية من الانتشار الإسباني ثلاث مروحيات من طراز “إن إتش90″، ستكلف بمهام التصدي للطائرات المسيّرة.
