أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تستدعي ترسيخ وحدة الصف الخليجي وتعزيز التنسيق والتضامن بين دول المجلس، مشددا على أن أمن دول مجلس التعاون كل لا يتجزأ، وأن ما يمس أمن أي دولة عضو يمس أمن دول المجلس كافة.
و أضاف الأمين العام خلال كلمته في الاجتماع الـ 20 لرؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون، اليوم الأربعاء، عبر الاتصال المرئي، وفقا لبيان الأمانة العامة للمجلس أن الجهود البرلمانية للمجالس التشريعية الخليجية ساهمت في تعزيز التقارب التشريعي ودفع مسيرة العمل الخليجي البرلماني نحو آفاق أرحب.
كما أشاد الأمين العام بالدور الإيجابي لمملكة البحرين وما تحقق خلال رئاستها من منجزات في مجال العمل البرلماني الخليجي المشترك، معربا عن شكره لرئيس مجلس النواب، رئيس اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية بمملكة البحرين أحمد بن سلمان المسلم.
كما أدان الاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون، بصورة مباشرة أو عبر وكلائها، واستهداف المنشآت المدنية والمرافق الحيوية، وما يطال أمن الملاحة والسفن التجارية في الممرات الملاحية من تهديدات، مؤكدا أن هذه الأعمال تمثل انتهاكا لقواعد القانون الدولي وتهديدا للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، كما جدد إدانته الشديدة للاعتداءات الحوثية على المملكة العربية السعودية والأماكن المقدسة فيها، مؤكدا ضرورة تضافر الجهود الخليجية لصون سيادة دول المجلس وأمنها واستقرارها.
وأوضح البديوي أن التعاون والتنسيق بين المجالس التشريعية الخليجية أثمر قرارات أسهمت في تكامل العمل البرلماني الخليجي، مشيدا بنتائج الندوة التي نظمتها الشعبة البرلمانية بمملكة البحرين حول الاقتصاد الرقمي الخليجي، وما تناولته من محاور شملت التشريعات وتطوير البنى التحتية، وتعزيز المساهمة في الناتج المحلي، وتحفيز الاستثمارات، وحماية المجتمع الخليجي في المنصات الرقمية، مؤكدا أهمية الاستفادة من توصياتها في دعم مسارات التعاون الخليجي في هذا المجال.
