لا أنشر أسراري وأحرص على مواكبة تطور الحياة والسوشيال

حولت منازل دون علم أهلي وكنت بهرب من المدرس وأروح جنينة الحيوانات

تربيت في الشارع وكنت عفريت ولعبت السبعاوية والسبع طوبات

أطلق الفنان شريف سلامة، في لقاء مع الإعلامية إسعاد يونس، الفنان شريف سلامة، في برنامجها “صاحبة السعادة”، والمذاع عبر قناة دي إم سي، مساء اليوم الأحد، تصريحات هامة نرصد أبرزها في سياق التقرير التالي.

قال الفنان شريف سلامة إنه بات ينظر إلى الحياة ببساطة، مؤكدًا أنها لا تستحق الدخول في صراعات داخلية أو أزمات نفسية طويلة. 

وأضاف: «شفت إن الحياة بسيطة ومش مستاهلة يكون عندي صراعات من موقف، فبسامح وبتقبل كل شيء»، مشيرًا إلى أنه يتعامل مع كل فئة من الناس بالطريقة التي تناسبها، إيمانًا منه باختلاف الطباع والخلفيات.

شخصية هادئة وصبر طويل

أوضح شريف سلامة أنه ينتمي لبرج السرطان، واصفًا نفسه بالهدوء والصبر، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الخصام معه ليس سهلًا، قائلًا: «أنا هادي وصبري طويل جدًا، لكن وقت الخصام بكون بالغ القوة».

 العائلة في قلب الأولويات

وتحدث شريف سلامة عن علاقته بأبنائه، مؤكدًا أن العائلة تمثل محور حياته الأساسي، موضحًا أن ابنته هي حبيبته، لكنه يتعامل معها ومع شقيقها بنفس القدر من الحب والاهتمام، إلى جانب ابنه سليم الذي يكنّ له حبًا كبيرًا. وأضاف: «بحاول أكون دافع ليهم في حياتهم، والأهم إني أكون قدوة قدامهم بأفعالي قبل كلامي».

 الخصوصية خط أحمر

وأكد الفنان شريف سلامة أنه يحرص بشدة على الحفاظ على خصوصية حياته، موضحًا أنه لا يفضل إخراج أسراره خارج نطاقه الشخصي.

 وقال: «مبطلعش أسراري برة، وبسأل نفسي دايمًا إيه الفايدة لو نقلت أسراري أو كلام سمعته عن ناس»، مشيرًا إلى أن ما بداخله يظل له، دون الدخول في مهاترات أو نقل أحاديث.

مواكبة العصر والتطور السريع

وفي ختام حديثه، أشار شريف سلامة إلى حرصه على مواكبة التطور السريع في الحياة، خاصة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، قائلًا إن العالم يتغير بوتيرة متسارعة لدرجة أنه يلاحظ هذا التطور حتى بعد الاستيقاظ من النوم، مؤكدًا أن مواكبة العصر أصبحت ضرورة لا خيارًا.

التمثيل أنقذني من الانطوائية وقادني للفن

كشف الفنان شريف سلامة عن ملامح رحلته الأولى مع الفن، مؤكدًا أن شغفه بدأ منذ الطفولة دون أن يدركه بشكل مباشر، وقال سلامة إنه كان بطبيعته ميّالًا للتأمل أكثر من المشاركة، ودائم التساؤل عما سيؤول إليه مستقبله، موضحًا أن هذا الميل للتفكير والعزلة شكّل جزءًا أساسيًا من شخصيته في الصغر.

من التصوير إلى اكتشاف الذات

وأوضح شريف سلامة أنه كان يحب التصوير الفوتوغرافي، وكان حلمه في البداية أن يصبح مدير تصوير، رغم أنه لم يكن منجذبًا للفن كمجال احترافي، حتى مع كون والده مخرجًا مسرحيًا.

وأضاف أنه في طفولته كان يصور الحيوانات بعدسة طفولية بريئة، وكان يتمنى الالتحاق بمعهد السينما، والعيش وحيدًا بصحبة الموسيقى والبحث والدراسة.

الموسيقى بوابة الشغف الفني

وخلال لقائه ببرنامج صاحبة السعادة الذي تقدمه الفنانة والإعلامية إسعاد يونس على قناة DMC، أشار شريف سلامة إلى أن الموسيقى لعبت دورًا محوريًا في تشكيل وعيه الفني، إذ تعلّم العزف على البيانو في سن صغيرة بعد احتكاكه بأصدقاء والده، ما دفعه للالتحاق بالأكاديمية ثم التفكير الجدي في الدراسة بمعهد السينما.

اختيارات دراسية قادته للتمثيل

وتابع شريف سلامة أنه كان يتمنى الحصول على مجموع بسيط في الثانوية العامة، فقط ليلتحق بمعهد السينما كطالب أدبي، مؤكدًا أنه كان يقرأ المناهج بشكل مبسط، معتبرًا أن ما حدث كان ترتيبًا إلهيًا قاده في النهاية إلى التمثيل.

وأضاف أنه كان يمتلك كاميرا ويقوم بتصوير الأشخاص من بعيد، محاولًا تحليل شخصياتهم وكتابة ملاحظات عن الصور التي يلتقطها.

التمثيل وفهم دواخل البشر

واختتم شريف سلامة حديثه مؤكدًا أنه يعشق الغوص في دواخل البشر وفهم طريقة تفكيرهم، معتبرًا أن هذا الشغف هو السبب الحقيقي وراء اتجاهه للتمثيل، مشيرًا إلى أن دراسته بمعهد الفنون المسرحية كانت المحطة الأهم التي صقلت موهبته وحوّلت تأمله وانطوائيته إلى أداة إبداعية على الشاشة.

وقال الفنان شريف سلامة، إن :”انا تربيت في الشارع والشارع اللي رباني، ولعبت السبع طوبات والسبعاوية وكنت عفريت في العاب الشوارع”.

وتابع الفنان شريف سلامة، أن :”تربيت ونشأت في حي شبرا الخيمة في منطقة بهتيم، وبعد ذلك انتقلت لحي الهرم”.

وقال الفنان شريف سلامة، إن :”تعلمت في مدرسة مكنش فيها تعليم، وكان في غش، وقدمت منازل بعد ما اترفدت وأهلي أكتشفوا أني منازل في الصف الثاني الثانوي”. 

وأضاف الفنان شريف سلامة، :”كنت أقوم الصبح أروح جنينة الحيوانات ولا أذهب للمدرس، وكنت بهرب لجنينة الحيوانات واتمشى في المدن الجديد واتفرج على الناس”.

شاركها.