شهد فناء القصر الرسولي، بكاستيل غاندولفو أمسية موسيقية مميزة، نظّمتها إيبارشية ألبانو، تكريمًا لقداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، بحضور عدد من الشخصيات الكنسية، والفنية.

وفي ختام الحفل، ألقى الحبر الأعظم كلمة عفوية أكد فيها أن العالم اليوم يواجه تحديات كبيرة، من حروب، وكراهية، وأزمات اجتماعية، مشددًا على أن الفن، والموسيقى يمثلان عطية ثمينة قادرة على إعادة اكتشاف الجمال الذي يوحّد القلوب، ويرفع الإنسان نحو الله.

وأشار الأب الأقدس إلى أن الموسيقى ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل لغة عالمية تعكس أسمى القيم الإنسانية، والروحية، وتُسهم في ترسيخ ثقافة الرجاء، والسلام، مستذكرًا في هذا السياق زيارته الأخيرة إلى إسبانيا، حيث أكد أهمية الفنون في تنمية الحياة الروحية، والثقافية.

تضمن الحفل برنامجًا موسيقيًا قدمه عازف الكمان، ماركو روليانو، وعازفة البيانو، روسانا توماسي غولكار، بمرافقة أوركسترا موسيقيي بارما، بقيادة المايسترو بيير كارلو أوريتسيو، حيث قدّم الفنانون باقة من الأعمال الكلاسيكية التي نالت استحسان الحضور.

وفي ختام الأمسية، وجّه قداسة البابا لاون الرابع عشر الشكر إلى جميع الفنانين، والمنظمين، مؤكدًا أن الجمال يبقى رسالة رجاء قادرة على مداواة جراح العالم، وإعادة توجيه أنظار الإنسان نحو الخير والسلام.

شاركها.