قال الجيش الإسرائيلي إن إيران ارتكبت “خطأ فادحا” بشنها هجوما صاروخيا على إسرائيل الأحد.
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين في بيان متلفز “ارتكب النظام الإرهابي الإيراني خطأ فادحا باختياره مرة أخرى طريق الإرهاب”.
وأوضح أن صافرات الإنذار دوت في مناطق واسعة من شمال إسرائيل ووسطها، من بينها مدن حيفا وقيسارية والخضيرة.
بعد دقائق قليلة من بيانه الأول، أصدر الجيش بيانين إضافيين، أشار فيهما إلى رصد دفعتين جديدتين من الصواريخ الإيرانية.

وأكد “اعترضت القوات الجوية حتى الآن كل الصواريخ التي أطلقت من إيران”.
وفي اتصال مع وكالة فرانس برس أوضح الجيش أن عدد الصواريخ التي أطلقتها إيران بلغ 11.
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين في بيان متلفز “ارتكب النظام الإرهابي الإيراني خطأ فادحا باختياره مرة أخرى طريق الإرهاب”.
من جهتها، قالت إيران الأحد إن ضرباتها الصاروخية على إسرائيل كانت بمثابة “تحذير” ردا على قصفها الضاحية الجنوبية لبيروت، محذرة من أن أي هجوم آخر سيقابل بـ”رد أقوى”.
وقالت إسرائيل إن الغارة على الضاحية جاءت ردا على مهاجمة حزب الله لأراضيها، بعيد إعلان جيشها اعتراض مقذوفين أطلقا من لبنان نحو شمال الدولة العبرية.
وأضاف ديفرين في بيانه المقتضب “ضربنا في الضاحية ردا على هجمات حزب الله المتواصلة على بلدات شمال إسرائيل. وسيواصل الجيش الإسرائيلي عملياته في كل أنحاء لبنان، وسيكثف عملياته ضد منظمة حزب الله”.
وإثر القصف، قالت وزارة التربية والتعليم وقيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش إنه “بعد تقييم الوضع… لا يمكن إجراء الأنشطة التعليمية” الاثنين.
وأعلنت قيادة القوات المسلحة الإيرانية الأحد أن إسرائيل “تخطّت كل الخطوط الحمر” بضربها الضاحية الجنوبية لبيروت، مشدّدة على وجوب وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان.
وقال قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، علي عبد الله علي آبادي “يجب على +الجيش الصهيوني+ وقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، وفي حال توسيع هجماته أو الرد على الإجراء الإيراني فإنه سيواجه ضربات أكثر سحقا وتدميرا”، بدون أي الإشارة بشكل مباشر إلى إطلاق دفعات الصواريخ التي قالت إسرائيل إنها اعترضتها.
وهددت إيران في وقت سابق الأحد باستهداف المصالح الأميركية والإسرائيلية في الشرق الأوسط بعد غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت أسفرت عن مقتل شخصين.
وتزامن القصف الإيراني مع دخول الحرب التي بدأتها إسرائيل والولايات المتحدة بقصف طهران، يومها المئة الأحد.
تعهد الجيش الإسرائيلي الأحد المضي قدما في حملته العسكرية في لبنان، وقال إنه سيكثف عملياته ضد حزب الله.
وقال المتحدث العسكري إيفي ديفرين في بيان متلفز “يحاول النظام (الإيراني) إرساء معادلة جديدة من خلال شن هجمات مباشرة على الأراضي الإسرائيلية ردا على عمليات الجيش الإسرائيلي في الضاحية”.
وأضاف “ضربنا في الضاحية ردا على هجمات حزب الله المتواصلة على بلدات شمال إسرائيل. وسيواصل الجيش الإسرائيلي عملياته في كل أنحاء لبنان، وسيكثف عملياته ضد منظمة حزب الله”.

شاركها.