موقع مقالة نت
اهم المقالات التي تهم القارئ العربي

الجيش الاسرائيلي يعرض نتائج تحقيقه وسط بكاء وصراخ من الحضور.. وقائد عسكري : لم نفهم حجم ما خططت له “حماس”

0 1

عرض الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، نتائج تحقيقه في هجوم “حماس” على حفل “نوفا” بمستوطنة “ريعيم” المحاذية لقطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين أول 2023، فيما قال أحد قادة الجيش إنهم أخطأوا في فهم حجم الحادث.
وقالت هيئة البث العبرية إن الجيش عرض نتائج تحقيقه “وسط بكاء وصراخ من قبل الحضور وهم الناجون وأبناء وعائلات المخطوفين (الأسرى الإسرائيليين) والقتلى”.
ونقلت الهيئة عن القائد بالجيش دان غولدفوس قوله خلال العرض: “الجيش أخطأ ولم يفهم حجم الحادث الذي خططت له حماس”.
وذكرت أن الحاضرين قاطعوا كلمته مرددين هتافات: “أين كنتم؟”، في اتهام للجيش بالتقصير والفشل في صد الهجوم.

 

ونقلت عن عاموس برعام، الذي قتل ابنه عيلاي بالهجوم، قوله للصحفيين: “لم نسمع شيئا جديدا، والعائلات تريد أن تعرف من هو المسؤول؟ وكيف يحدث إخفاق هائل مثل هذا؟”.
ونقل موقع “واي نت” الإخباري عن إحدى الأمهات قولها وهي تبكي: “مكثنا هنا ساعتين ونصف، ولم نتلقَّ أيَّ رد”.
وذكر أن عائلة أخرى قالت: “إنهم يُدبِّرون مسرحيةً إعلاميةً، إنهم يُصوِّرون فيلمًا هنا. لقد انتظرنا عامًا ونصف – وهذا ما حصلنا عليه؟”

 

وبحسب الموقع فإن الهجوم على الحفل “أسفر عن مقتل 364 إسرائيليا وإصابة المئات، واختطاف 44 شخصا”.
وقال: “ركزت النتائج المقدمة بشكل ضيق على العملية التي تمت من خلالها الموافقة على المهرجان، وتسلسل الأحداث صباح 7 أكتوبر، وإجراءات قوات الأمن داخل وحول موقع المهرجان وموقف سيارات ريعيم، ولم يتطرق التقرير للهجمات الأوسع التي وقعت خارج موقع نوفا”.
ونقل عن عنات، وهي والدة إسرائيلية قتلت في الهجوم: “كل ما يهمكم هو إخفاء مدى فشل الجيش الإسرائيلي”.
كما نقل عن أوفير دور، الذي قُتل ابنه عيدان في الهجوم: “هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها أحد من الجيش الإسرائيلي إلينا. لقد قُتل ابني بقذيفة آر بي جي، والجيش يقول: لقد فشلنا، ولكن كيف تفشلون هكذا ولا تزالون بلا إجابات؟”.
ودعا دور إلى تشكيل لجنة تحقيق وطنية، قائلاً: “الحقيقة لن تأتي من هنا. سنحصل عليها فقط من خلال تحقيق رسمي – ولا يهمني ما يطلقون عليها. يجب أن يكون هناك أناس في السجن. دماء أطفالنا ملطخة بأيدي قادة الأمن”.
ويرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشكيل لجنة رسمية للتحقيق في هجوم 7 أكتوبر 2023.
وأعلن عدد من القادة الأمنيين والاستخباريين والعسكريين أنهم يتحملون مسؤولية شخصية عن الإخفاق في صد هجوم حماس يوم 7 أكتوبر.
ويرفض رئيس الوزراء نتنياهو تحمل أي مسؤولية شخصية عن الإخفاق ويلقي بالمسؤولية على الجيش وأجهزة المخابرات الإسرائيلية.
ووفقا للموقع، تساءل سافيديا، الذي قُتل ابنه شلومي: “ما زلت لا أعرف أين قُتل ابني أو أين عُثر على جثته، نريد إجابات، لماذا استغرق الأمر عامًا ونصف لتقديم هذا التقرير؟ أين كان الجيش والقوات الجوية ذلك الصباح؟”.
وكان الجيش الإسرائيلي نشر في الأشهر الأخيرة نتائج تحقيقات في هجوم 7 أكتوبر.
وفي ذلك اليوم هاجمت “حماس” بعملية سمتها “طوفان الأقصى” 11 قاعدة عسكرية و22 مستوطنة بمحاذاة القطاع “لإنهاء الحصار الجائر على غزة (الذي استمر 18 عاما) وإفشال مخططات إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وفرض سيادتها على المسجد الأقصى”.

اضف تعليق