ذكر الحرس الثوري الإيراني تعليقا على تدمير الطائرات الأمريكية في إيران خلال محاولة إنقاذ الطيار الأمريكي الثاني، أن “إله رمال طبس لا يزال موجودا”.
ويعود أصل المقولة إلى حادثة صحراء طبس، في أبريل 1980 عندما حاولت القوات الأمريكية تنفيذ عملية “مخلب النسر” لإنقاذ رهائنها في طهران.
وفشلت العملية في صحراء “طبس” الإيرانية بسبب عواصف رملية مفاجئة أدت إلى تصادم طائرات مروحية أمريكية ومقتل جنود، مما اضطر القوات للانسحاب.
واعتبر المرشد الإيراني حينها الخميني أن رمال صحراء طبس كانت “مأمورة من الله لحماية إيران وأن ما حدث كان معجزة إلهية”.
وأعاد الحرس الثوري استخدام المقولة مع الإعلان عن تدمير الطائرتين للتأكيد على تشابه الحادثتين.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تم إنقاذ الطيار الثاني بعد أن نفذ الجيش الأمريكي واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة.
كما أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلا عن مصدر بتعطل طائرتي نقل أمريكيتين داخل قاعدة نائية في إيران أثناء تنفيذ مهمة الإنقاذ. مضيفة أن الأوامر صدرت بتفجير الطائرتين المعطلتين داخل الأراضي الإيرانية لمنع الاستيلاء عليهما.
كما أعلن مقر خاتم الأنبياء الإيراني فشل محاولات واشنطن لإنقاذ قائد المقاتلة التي أسقطتها الصواريخ الإيرانية.
وأضاف أن “الطائرات المعتدية للعدو جنوب أصفهان، والتي تشمل مروحيتين من طراز بلاك هوك وطائرة نقل عسكرية من طراز C130، قد أصيبت، وهي تحترق بنيران غضب مقاتلي الإسلام الأبطال”.
كما قالت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية إن “ترامب المقامر، لا يزال إله رمال طبس موجودا”.
وأضافت: “تبعا للإجراءات اليائسة للعدو الأمريكي في محاولة إنقاذ قائد المقاتلة المسقطة، ودخول طائرات العدو إلى قلب البلاد، تم خلال عملية مشتركة (القوات الجوفضائية، البرية، الوحدات الشعبية والباسيج، وشرطة فراجا) تدمير طائرات العدو، وتكبدت أمريكا مرة أخرى هزيمة فاضحة مماثلة لعملية طبس”.
