عبّر النجم السنغالي إدريسا جايي عن سعادته الغامرة عقب التتويج باللقب، مؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرة جهد جماعي وإصرار كبير من جميع عناصر المنتخب.
وقال جايي في تصريحاته: «الحمد لله، نحمد الله ونشكره على هذا الإنجاز العظيم، لقد قاتلنا من أجل هذه اللحظة، والآن سنعود بالكأس إلى السنغال». كلمات عكست حجم الفخر والمسؤولية التي يشعر بها اللاعبون تجاه وطنهم وجماهيرهم.
مشوار شاق نحو القمة
وأوضح جايي أن طريق التتويج لم يكن سهلًا، حيث واجه المنتخب السنغالي منافسات قوية ومباريات صعبة تطلّبت تركيزًا عاليًا وانضباطًا تكتيكيًا. وأضاف أن الروح القتالية كانت السلاح الأهم، إلى جانب الالتزام بتعليمات الجهاز الفني، ما مكّن “أسود التيرانجا” من تجاوز العقبات والوصول إلى منصة التتويج عن جدارة.
روح الفريق سر النجاح
وأشار لاعب الوسط المخضرم إلى أن التلاحم بين اللاعبين داخل وخارج الملعب كان عاملًا حاسمًا في حسم اللقب. وأكد أن كل لاعب قدّم أقصى ما لديه، سواء الأساسيين أو البدلاء، مشددًا على أن العمل الجماعي وتغليب مصلحة الفريق فوق أي اعتبار فردي هو ما صنع الفارق في اللحظات الحاسمة.
دعم الجماهير والدافع الأكبر
ولم ينسَ جايي توجيه الشكر إلى الجماهير السنغالية، معتبرًا دعمهم المتواصل دافعًا إضافيًا لتحقيق الحلم. وقال إن رسائل التشجيع والثقة التي تلقاها اللاعبون من الشعب السنغالي منحتهم طاقة إيجابية، وساهمت في تعزيز الإيمان بالقدرة على الفوز حتى النهاية.
وعد بالاستمرار على القمة
واختتم إدريسا جايي تصريحاته بالتأكيد على أن التتويج يمثل بداية مرحلة جديدة من الطموح، مشيرًا إلى رغبة المنتخب في الحفاظ على مستواه والمنافسة بقوة في الاستحقاقات المقبلة. وأضاف: «سنواصل العمل بجد، هذا اللقب نهديه لكل سنغالي، ونعدهم بأن نواصل إسعادهم».
