قال المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف “دعم الشرعية” في اليمن اللواء ركن تركي المالكي، اليوم الاثنين، إن الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد بصواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية للمملكة.
وذكرت تقارير يمنية أن الصواريخ استهدفت قاعدتي سلاح الجو السعودي الملك خالد والأمير سلطان، فيما أفادت وكالة “صابرين نيوز”، المقربة من الجماعات الموالية لإيران في العراق، بأن الهجوم استهدف مطار أبها.
من جهته، قال موقع “ديفينس لاين” اليمني، المعارض للحوثيين، إن الجماعة أطلقت الصواريخ من مناطق في محافظة صعدة شمالي اليمن.
وقال القيادي في جماعة الحوثي، حزام الأسد، إن “الطرف الآخر فتح على نفسه أبواب الجحيم”، مضيفاً: “إما أن تكون هناك مطارات وموانئ وشركات طيران وشركات نفط وسفن وخطوط ملاحة واستثمارات وتنمية للجميع، أو لن تكون لأحد”.
وفي وقت لاحق، نشر الحوثيون مقطع فيديو بعنوان “الرد قادم”، تضمن خرائط لمواقع قالوا إنها أهداف محتملة، شملت مطارات الملك خالد في الرياض، والملك عبد العزيز في جدة، والملك فهد الدولي في الدمام، إضافة إلى موانئ جيزان وجدة والملك عبد الله ورأس التنورة.
يأتي ذلك بعد أن اتهم الحوثيون، السعودية، في وقت سابق بقصف مطار صنعاء الذي يسيطرون عليه، بينما أعلنت الحكومة اليمنية أنها نفّذت عملية القصف لمنع طائرة إيرانية من أن تحط في المطار.
وشهد مطار صنعاء غارات تزامنا مع محاولة طائرة إيرانية الهبوط، مما أجبرها على الهبوط في مطار الحديدة.
وقال رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي، إن قرار السماح للطائرة الإيرانية بالهبوط في مطار الحديدة، لم يكن تراجعاً عن واجب الدولة في حماية سيادتها، ولا تساهلاً مع أي انتهاك، وإنما قرار سيادي مسؤول، اتخذ من موقع القوة والثقة بقدرات القوات المسلحة، وبعد أن أثبتت الدولة جاهزيتها الكاملة للدفاع عن سيادتها.
وكان العليمي قد حذر من أي محاولة لتسيير رحلات جوية إيرانية جديدة إلى مطار صنعاء، مؤكداً أنها تمثل “تحدياً سافراً للقانون الدولي”، قبيل جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي دعت إليها الحكومة المعترف بها دولياً لمناقشة تداعيات هذه الخطوة، والمقرر عقدها خلال الساعات القادمة.
