تصدرت تصريحات الفنانة لقاء الخميسي وحارس المرمى المعتزل محمد عبد المنصف، مؤشرات البحث خلال الأيام القليلة الماضية بعد خروج كلا منهم في برنامج مختلف وتم الحديث عن الأزمة الأخيرة، وزواج عبد  المنصف لمدة 7 سنوات دون علم زوجته.

في أيدها الدبلة

 

وخلال الأشهر الماضية بعد اكتشاف الفنانة لقاء زواج عبد المنصف من سيدة ثانية، انتشرت أخبار كثيرة بخصوص انفصالهم، وأن البعض أكد  طلاقهم، لكن لم يخرج أحد منهم وتحدث عن الانفصال، وأن الفنانة لقاء الخميسي خلال حديثها برمضان الحالي لم تتحدث عن الطلاق، وايضًأ عبد المنصف لم يتحدث عن الطلاق، وأن الفنانة لقاء خرجت في اللقاء الأخيرة وفي يدها الدبلة ولم تقوم بخلعها.

وقد أكدت الفنانة لقاء الخميسي، أنها تجني أموالاً من عملها أكثر من زوجها محمد عبد المنصف، مؤكدة في الوقت ذاته أنها لو عاد بها الزمن للوراء ستختار الزواج منه مرة أخرى بلا تردد.

وردت لقاء الخميسي خلال الجزء الثاني من حوارها ببرنامج “أسرار”، مع الاعلامية أميرة بدر، المذاع على قناة النهر، على سؤال افتراضي بطريقة طريفة: “لو استيقظتِ ووجدتِ نفسك رجلاً، ما هو أول شيء ستفعلينه؟”، قائلة بعفوية: “سأتزوج 10 ستات”، قبل أن تتدارك الموقف ضاحكة وتصحح العدد إلى 4 نساء فقط.

لقاء الخميسي

وتطرقت الفنانة لقاء الخميسي للحديث عن غيرة زوجها، واصفة إياه بـ”الرجل الغيور جداً”، مشيرة إلى أن هذه الغيرة تسببت في نقاشات حادة بينهما سابقاً لكن دون “صراخ”.

كما كشفت لقاء الخميسي عن خطأ ارتكبته في حق زوجها وهو سفرها بمفردها، وهو ما يغضبه، وبسؤالها عن سفر زوجها للساحل بمفرده بينما هي في القاهرة، مازحت المذيعة بطريقة طريفة: “لن يسافر بمفرده مجدداً.. لا لا لا”.

لقاء الخميسي

وعن حياتها الفنية، فضلت لقاء الخميسي أن تكون “ممثلة فقيرة” على أن تكون “بلوجر غنية”، مؤكدة أن مسلسل “راجل وست ستات” هو العمل الكوميدي الأنجح مقارنة بمسلسلات أخرى مثل “أشغال شقة”، كما نفت أن يكون الفنان أشرف عبد الباقي قد ظلم الفنان سامح حسين في العمل ذاته.

لقاء الخميسي

كما كشف حارس المرمى المعتزل محمد عبد المنصف تفاصيل جديدة عن حياته الشخصية، مؤكدًا أن زواجه اقتصر على زوجتين فقط، هما لقاء وإيمان، موضحًا أنه بعد انفصاله عن إيمان اتخذ قرارًا حاسمًا بعدم الزواج مرة أخرى على الفنانة لقاء الخميسي.

مرحلة مستقرة في حياته

لقاء الخميسي
وأوضح عبد المنصف، أن فترة زواجه مرت بهدوء دون صراعات تُذكر، مشيرًا إلى أنها كانت مرحلة مستقرة في حياته، تزامنت مع نجاحات وبطولات حققها في مشواره الكروي، معتبرًا أنها من الفترات الموفقة على المستويين الشخصي والمهني.

مشاعر الزوجة الأولى

كما تطرق إلى كواليس استمرت سبع سنوات من الزواج، مؤكدًا أنه كان حريصًا على حماية بيته ومراعاة مشاعر زوجته، موضحًا أن كثيرين قد يلجأون إلى إخفاء الزواج الثاني خوفًا من جرح مشاعر الزوجة الأولى أو هدم الأسرة.

خلق صدام داخل بيته
وأضاف أنه لم يكن يرغب في خلق صدام داخل بيته أو تعريض أسرته لأي توتر، مشددًا على أنه طوال تلك السنوات كان حريصًا على الاستقرار الأسري، قائلاً إن الله سترها معه سبع سنوات، ولم يكن يقضي ليلته خارج منزله، في إشارة إلى التزامه بالحفاظ على أسرته قدر الإمكان.

شاركها.