أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن بحث الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس تطورات مشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان، يعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها الدولتان لملف الطاقة، ويمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكة أكثر قوة واستدامة.

وقال «سمير» في تصريح خاص لـ””، إن مشروع الربط الكهربائي لا يمثل مجرد تعاون في مجال الطاقة، وإنما يحمل أبعادًا اقتصادية واستراتيجية واسعة، في ظل توجه مصر لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة والاستفادة من موقعها الجغرافي وإمكاناتها في إنتاج الكهرباء والطاقة المتجددة.

تعزيز أمن الطاقة

وأوضح عضو مجلس النواب أن الربط الكهربائي مع اليونان يمكن أن يسهم في تنويع مصادر الطاقة وتعزيز أمن واستقرار الإمدادات الكهربائية، إلى جانب دعم قدرة مصر على تصدير الطاقة إلى الأسواق الأوروبية، بما يفتح المجال أمام مزيد من الاستثمارات والمشروعات المشتركة.

شراكة تتجاوز ملف الكهرباء

وأشار محمد سمير إلى أن أهمية المباحثات المصرية اليونانية تتجاوز مشروع الربط الكهربائي، لتشمل قطاعات حيوية مثل السياحة والنقل والاستثمار والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن تكامل هذه المجالات يمكن أن يحول العلاقات بين البلدين إلى شراكة اقتصادية متكاملة ذات عائد مباشر على البلدين.

مصر بوابة للطاقة إلى أوروبا

وأضاف أن التعاون المصري اليوناني في قطاع الطاقة يعزز من فرص مصر في أداء دور محوري في نقل وتصدير الطاقة إلى أوروبا، مشددًا على أن الاستثمار في مشروعات الربط الكهربائي والطاقة النظيفة يمثل أحد أهم مسارات التعاون الاقتصادي بين مصر ودول الاتحاد الأوروبي خلال المرحلة المقبلة.

وأشار النائب محمد سمير الي أن استمرار التنسيق بين القاهرة وأثينا يعكس قوة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، ويدعم توجه مصر نحو تعظيم الاستفادة من موقعها وإمكاناتها لخدمة الاقتصاد الوطني وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي.

شاركها.