بحث أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح” الفريق جبريل الرجوب، اليوم الثلاثاء، مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، آخر التطورات السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية، والجهود المبذولة لدعم حقوق الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده.

وخلال لقاء جمعهما في العاصمة المصرية القاهرة، أكد الجانبان أهمية مواصلة الحوار الوطني الفلسطيني بما يسهم في تعزيز الوحدة الوطنية وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، إلى جانب تمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من القيام بمسؤولياتها كاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما يدعم وحدة المؤسسات والقرار السياسي الفلسطيني ويفضي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما تطرق اللقاء إلى الجهود المبذولة لاستكمال تنفيذ التفاهمات السياسية المطروحة، وضرورة الالتزام باستحقاقات المرحلة الأولى، بما يشمل ضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق، ودفع مسارات الإغاثة والتعافي المبكر في القطاع.

وناقش الجانبان تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، إلى جانب الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك والممارسات الاستفزازية داخله، محذرين من خطورة استمرار هذه الانتهاكات وتداعياتها على الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، خاصة في ظل محاولات المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات بمدينة القدس.

وفي ختام اللقاء، هنأ الرجوب القيادة المصرية بمناسبة عيد القوات المسلحة والذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر، معربًا عن تقديره للمواقف المصرية الداعمة للقضية الفلسطينية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومثمّنًا الدور المصري في دعم الشعب الفلسطيني، وجهود وقف العدوان على قطاع غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية، ورفض مخططات تهجير الفلسطينيين من أرضهم.

شاركها.