قال القمص موسى إبراهيم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للكاتدرائية المرقسية بمناسبة عيد الميلاد المجيد؛ تحمل أصداء إيجابية واسعة تتجاوز حدود المكان، لتصل إلى كل بيت في مصر والمصريين بالخارج، مشددا على أن هذه الزيارة تعكس مفهوم المواطنة الكاملة والانتماء الواحد للوطن.

متحدث الكنيسة القبطة: لا فرق بين مواطن وآخر في مصر

وأوضح القمص موسى إبراهيم في تصريحات لبرنامج الحياة اليوم مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، أن كلمة الرئيس حملت رسائل مباشرة وواضحة، أبرزها أن المصريين كلهم “نحن فقط” بلا تمييز أو فرق بين دين أو عرق. 

التاريخ الطبيعي للمصريين

وأكد أن هذا المبدأ أصبح متجذراً ومتوافقاً مع التاريخ الطبيعي للمصريين الذين عاشوا دائماً في تلاحم وانسجام، معتبراً أي محاولة للفرقة بأنها استثناء غريب ومرفوض عن السياق المصري الأصيل.

وأشار إلى أن حضور المسلمين والمسلمات في الكاتدرائية خلال الاحتفالات يعكس طبيعة مصر الحضارية، حيث رحبت الكنيسة بكل من يرغب بالمشاركة في الاحتفالات سواء رسمياً أو شعبياً، وكانت أبواب الكاتدرائية مفتوحة للجميع دون قيود أو مواعيد مسبقة.

محبة متجذرة بين المصريين

واختتم القمص موسى إبراهيم حديثه بالإشارة إلى أن المحبة والتلاحم بين المصريين موجود في حياتهم اليومية، حيث يتبادل الجميع التهاني في الأعياد الإسلامية والمسيحية بعفوية وصدق، مؤكداً أن العلاقات بين أبناء الشعب المصري متجذرة، ممتدة، ولا تحتاج إلى تكلف، بل تنبع من روح المودة الصادقة.

شاركها.