شن الكاتب والمحلل السياسي الإسرائيلي البارز “بن كسبيت” هجوما لاذعا على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، متهما إياه بإهدار “معجزات” الجيش الإسرائيلي وتضليل الجمهور والولايات المتحدة بأكاذيب ووعود فارغة لم يتحقق منها شيء على أرض الواقع أيضا.

وأكد بن كسبيت في مقال تحليلي، اليوم الأربعاء، أن نتنياهو أدار المواجهة العسكرية طوال العامين والنصف الماضيين لهدف واحد فقط هو “بقاؤه السياسي”، مشيرا إلى أن حالة تضارب المصالح لديه جعلته يطيل أمد الحرب على حساب الجنود و”المختطفين” أيضا.

وحذر الكاتب من أن “أكاذيب” نتنياهو التي ساقها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ترتد سلبا على إسرائيل، واصفا ترامب بأنه شخصية متقلبة قد لا تتسامح مع الخداع أيضا.

وعن نتائج العملية العسكرية ضد إيران، أوضح كسبيت أن الأهداف الكبرى التي روج لها نتنياهو، مثل تدمير المشروع النووي وإسقاط النظام، لم يتحقق أي منها بعد 40 يوما من القتال الشرس.

وأضاف أن النظام الإيراني صمد أمام هجوم تقوده قوتان عظميان، ولا يزال يحتفظ بقدراته الباليستية ومخزونه من اليورانيوم المخصب وسيطرته على مضيق هرمز أيضا.

وعلى الجبهات الأخرى، أشار المحلل الإسرائيلي إلى أن حماس لا تزال تسيطر على قطاع غزة وتزداد قوة، بينما صمد حزب الله في لبنان وواصل استنزاف إسرائيل حتى اللحظة الأخيرة قبل الهدنة أيضا.

ووصف بن كسبيت الحكومة الحالية بـ “المشلولة”، مؤكدا غياب الرؤية السياسية والمؤسسات الرسمية الفاعلة، حيث باتت القرارات محصورة في دائرة عائلية ضيقة تشمل نتنياهو وزوجته وابنه، وسط حالة من العجز الاستراتيجي الذي قد تدفع إسرائيل ثمنه في المستقبل القريب أيضا.

شاركها.