قال الإعلامي أحمد موسى إن الدول العربية ليست طرفًا في الصراع الإيراني، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يدفع المنطقة نحو انفجار واسع يهدد استقرارها، في ظل التوترات المتزايدة خلال الفترة الأخيرة.
وقف العدوان الإيراني
وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج على مسئوليتي المذاع عبر قناة ، أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا عربيًا موحدًا لمواجهة هذه التطورات، مشددًا على ضرورة وقف ما وصفه بالعدوان الإيراني قبل تفاقم الأوضاع.
وأشار إلى مفارقة لافتة، حيث أوضح أن إيران التي كانت تسعى سابقًا للحصول على وساطة من الدول العربية لدى الولايات المتحدة، أصبحت اليوم توجه هجماتها نحو الدول العربية نفسها، وهو ما اعتبره تحولًا خطيرًا في مسار الأحداث.
نشر الفتنة والانقسام داخل المجتمعات
وشدد على أن أي محاولات للنيل من العلاقات بين الدول العربية تُعد جريمة في حق الشعوب، مؤكدًا ضرورة التصدي لما وصفه بقوى الشر والجماعات الإرهابية التي تستغل الأزمات لنشر الفتنة والانقسام داخل المجتمعات العربية.
ودعا موسى إلى تحري الدقة في تداول المعلومات، مؤكدًا أن الأخبار المتعلقة بالدولة يجب الحصول عليها من المصادر الرسمية فقط، لتجنب الشائعات والمعلومات المضللة التي قد تؤثر على الرأي العام.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية توجيه منصات التواصل الاجتماعي في العالم العربي لدعم الشعوب والجيوش العربية، بدلًا من تبادل الهجوم، من خلال تسليط الضوء على جهود التصدي للهجمات وتعزيز روح التضامن بين الدول العربية.
