قالت الداعية الإسلامية الدكتورة نيفين مختار إن العنف ضد المرأة وضرب الزوجات لا علاقة له بتعاليم الدين الإسلامي، مشددة على أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يرفع يده يومًا على امرأة أو خادم، وكان نموذجًا للرحمة وحسن المعاملة.

وأوضحت الدكتورة نيفين مختار، خلال لقائها ببرنامج «أنا وهو وهي» الذي يقدمه الإعلامي شريف عبد البديع على قناة أن بعض الرجال يسيئون فهم النصوص الدينية، ويستغلونها لتبرير ممارسات خاطئة وعنيفة ضد المرأة، مؤكدة أن ما يُتداول حول أحقية ضرب الزوجة لا يستند إلى نصوص صحيحة ولا إلى فهم سليم للقرآن.

وأشارت إلى أن الآية 34 من سورة النساء، والخاصة بمفهوم القوامة، تعرضت لتفسيرات مغلوطة، موضحة أن «النشوز» لا يعني الخلافات اليومية أو التقصير العارض، بل يشير إلى حالات محددة ومستمرة تهدد كيان الأسرة، مؤكدة أن المقصود بالضرب في الآية هو الإعراض أو الابتعاد، وليس الإيذاء الجسدي بأي صورة.

موقف الإسلام الرافض للعنف

وأضافت أن الصحابة رضي الله عنهم عندما اشتكوا للنبي صلى الله عليه وسلم من ضرب النساء، غضب وقال: «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي»، معتبرة أن هذا الحديث حسم بشكل قاطع موقف الإسلام الرافض للعنف الأسري.

استقرار الأسرة

واختتمت نيفين مختار حديثها بالتأكيد على أن القوامة مسؤولية وحكمة وليست تسلطًا أو قهرًا، وأن استقرار الأسرة لا يتحقق بالقوة أو فرض الرأي، وإنما بالتفاهم والمودة والرحمة، كما أمر الله تعالى في كتابه الكريم.

شاركها.