أكد محمود الشريف أحد خزّافي قرية تونس، أنه تعلّم محمود فن الخزف منذ سن السابعة، حيث بدأ مبكرًا في تشكيل الطين وصناعة القطع اليدوية، متأثرًا بالبيئة الفنية التي اشتهرت بها القرية.

وقال محمود الشريف، خلال لقاء له لبرنامج “باب رزق”، عبر فضائية “دي أم سي”، أنه ويرتبط ازدهار فن الخزف في قرية تونس باسم الفنانة السويسرية إيفلين بوريه، والتي  اشتهرت بتأسيس مدرسة لتعليم صناعة الخزف والفخار للأطفال في قرية تونس بمحافظة الفيوم.

وتابع أن الفخار يتم تشكيله من الطين الطبيعي، وتجفيفه، ثم حرقه في أفران خاصة عند درجات حرارة عالية ليتحول إلى منتجات صلبة، متينة.

شاركها.