تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ330 على التوالي، وسط استمرار القصف وإطلاق النار وتشديد الحصار، ما يؤدي إلى سقوط مزيد من الشهداء والجرحى بين المدنيين.

ومنذ فجر اليوم الجمعة، سجّلت تسعة خروقات للهدنة الموقعة في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية، شملت عمليات قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف، وأسفرت عن استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، بينهم سيدة، في مناطق متفرقة من القطاع.

واستشهد مواطن وأصيب آخرون جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدف مجموعة من المواطنين غرب مدينة خان يونس، قبيل صلاة ظهر الجمعة.

كما أُصيبت سيدة بعد إلقاء طائرة مسيّرة إسرائيلية قنابل في شارع مشتهى بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

وفي سياق متصل، استشهد المواطن فادي العبادلة برصاص قوات الاحتلال في بلدة القرارة شمال خان يونس، فيما أصيب ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفلة، بنيران الاحتلال في مدينة حمد شمال غربي المدينة.

وخلال ساعات الصباح، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف واسعة قرب دوار بني سهيلا شرقي خان يونس، سُمع دويها في المحافظة الوسطى.

وشهدت المناطق الجنوبية من خان يونس إطلاق نار مكثفاً من دبابات الاحتلال، بالتزامن مع تحركات نشطة للآليات العسكرية الإسرائيلية في محيط دوار بني سهيلا، ترافقت مع إطلاق قذائف متفجرة ودخانية ونيران كثيفة ومتواصلة.

وفي مدينة غزة، تعرضت المناطق الشرقية لقصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال، فيما ألقت طائرة مسيّرة من طراز “كواد كابتر” قنابل متفجرة شرق مفترق السنافور، قرب شارع الحية في حي التفاح شرقي المدينة.

وتأتي هذه الخروقات رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 31 يوليو/تموز 2026، التوصل إلى “اتفاق جديد” للشروع في المرحلة الثانية من “خارطة الطريق” الخاصة بقطاع غزة.

وكان أربعة فلسطينيين، بينهم اثنان متأثران بجراحهما، قد استشهدوا أمس الخميس، فيما أصيب آخرون جراء 18 خرقاً إسرائيلياً للهدنة في القطاع.

شاركها.